الإغاثة الاسلامية تأسف لوقف خدمات الأونروا في غزة

هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية

أعلنت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية عن أسفها الشديد لإيقاف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمساعداتها النقدية للأسر الفقيرة في قطاع غزة الأمر الذي دعاها إلى مناشدة المنظمات الإقليمية والدولية وكل الجهات المانحة إلى تقديم مساعداتها لهذه الوكالة حتى تتسنى لها المواصلة في تأدية مهامها الإنسانية على الوجه الأكمل.
وقال الأمين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا أن هذا القرار الذي اتخذته (الوكالة) حول عدم إمكانياتها في صرف المساعدات اللازمة للأسر المحتاجة في قطاع غزة يعد سابقة خطيرة في مجال تقديم العون الغذائي والصحي والاجتماعي والتربوي والتنموي لا سيما وإن (الأونروا) لها دور طليعي في توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين الأشد فقراً في غزة وجهود كبيرة في تخفيف حدة معاناتهم خصوصاً وأن هناك (106) ألاف لا جئ يستفيدون من هذا البرنامج في القطاع.
وكانت (الوكالة) قد أعلنت عن إيقاف صرف مساعداتها النقدية للأسر الفقيرة في قطاع غزة ابتداء من شهر إبريل القادم بسبب نقص التمويل وعدم توفر الأموال المطلوبة من الدول المانحة لتمويل هذه المساعدات ضمن شبكة الأمان الاجتماعية في (غزة) في الوقت الراهن.
تجدُر الإشارة إلى أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية لها مبادرات كبيرة ومتعددة في دعم هذه (الوكالة) حيث تبرعت لها مبلغ (3,750.000) ريال لتنفيذ برامجها التأهيلية وإعادة الإعمار في غزة ورصدت مبلغاً مماثلاً لتأمين أكثر من (ألف) فرص عمل للعاطلين عن العمل في القطاع كما قدمت حوالي (4) ملايين ريال لتمويل إنشاء المستشفى الميداني هناك بجانب توفير العلاج الطبي للحالات المرضية في المخيمات و(مائتي) ألف دولار لتأمين المولدات الكهربائية بواسطة (الوكالة) وسبق للهيئة أن قدمت أبان الحرب التي دارت في القطاع مبلغ (8,950,000) ريال لتنفيذ العديد من البرامج الإغاثية للمنكوبين هناك بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية و (الأونروا) والفرع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.