المشروع شمل ترميم 30 منزل في غزة تدمرت بسبب الحرب
اختتمت جمعية عطاء غزة مشروع ترميم المنازل المتضررة جراء الحرب الإسرائيلية على غزة، والذي تمثل في ترميم 30 بيتا تقع في مناطق متفرقة من قطاع غزة، موزعة على منطقة حي السلام وعزبة عبد ربه في شمال قطاع غزة، ومنطقة السموني شرق غزة، ومنطقة خزاعة جنوب القطاع، وكان المشروع قد أشادت فيه العائلات المستفيدة قد انطلاق العمل فيه منذ العام الماضي.
من جهتها ذكرت أمين سر الجمعية الدكتورة دينا أبو شعبان، أن هذا المشروع يتمثل في نقطة انطلاقة لمواصلة خدمة الشعب الفلسطيني، موضحة أن الجمعية حرصت على أن يشمل المشروع جميع محافظات القطاع.
وبدورها بينت عضو مجلس الإدارة الدكتورة هيفاء الآغا، أن هذا المشروع تم تنفيذه بالتزامن مع فصل الشتاء والذي شهدت فيه غزة هذا العام بردا قارصا، إلى أن هذا المشروع أسهم في تخفيف العبء والمعاناة التي يعيشها أصحاب البيوت المتضررة جراء حرب غزة (2008-2009).
وفي السياق ذاته أشار نائب رئيس مجلس إدارة جمعية عطاء غزة المهندس سعد الدين خرما، إلى أن "عطاء غزة" وضعت شروطا ومعايير محددة للعمل على المشروع حيث تم اختيار أجود الخامات لاستخدامها في ترميم البيوت المتضررة.
بدورها لفتت رئيس جمعية عطاء غزة رجاء أبو غزالة-شعث، إلى أن هذا المشروع جاء استجابة لحاجات المتضررين الأكثر حاجة والمسجل معظمهم في قواعد البيانات الخاصة بالجمعية.
وبينت أن هذه الأسر المستفيدة تعاني أوضاعا اقتصادية مادية صعبة جدا، وإن "عطاء غزة" لن تكتفي بدعمها بالمواد الغذائية أو المساعدات العينية، لذا كان من الضروري بحث حاجاتها الأخرى فكان مشروع "ترميم المنازل المتضررة جزئيا" جزء من المساعدات المقدمة لتخفيف معاناتهم. وثمنت أبو غزالة، دور عصام شعث الداعم لهذا المشروع.
ويشار إلى أن لجنة الإستلام النهائي يترأسها أعضاء مجلس إدارة جمعية عطاء غزة، إلى جانب مسئول المشروع وعدد من المشرفين الفنيين على المشروع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79239
