قطر.. إشادة بتنظيم مؤسسة راف لمشروع (إعفاف)

مشروع اعفاف انجز مرحلته الثالثة- أرشيفية

اختتمت مساء الخميس الماضي الدورات التأهيلية التي تنظمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» والتي يشارك فيها 300 شاب وفتاة من المنتسبين لبرنامج ومشروع «راف» الوطني الكبير وفي مرحلته الثالثة «إعفاف 3».
وفي لقاء مع فضيلة الشيخ د. أحمد عبدالقادر الفرجابي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، ضمن محاضراته عن الزواج السعيد فقد حدد المحاضر أموراً مرتبطة بداية بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في سيرته العطرة في التعامل مع زوجاته رضوان الله عليهن أجمعين في إطار المحور الشرعي الذي يقوم فضيلته بالحديث فيه عن «النبي صلى الله عليه وسلم زوجاً» وكيف كان صلوات ربي وسلامه عليه في مهنة أهله، مشيراً إلى أن في النكاح عونا على الدين وإرضاء لـرب العالمين وقهرا وإهانة للشياطين وسبيل تكثير السواد الذي باهى به رسولنا الأمين الذي حضنا على تـزوج الودود الولود طمعاً في إنجاب البنات والبنين ليكونوا امتداداً لأعمالنا وفخرا للإسلام والمسلمين.
وقال إنه لشرف كبير حظيت به مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» بتناول المحاور المتعددة التي تفيد الشباب وهم مقبلون على أهم خطوة في حياتهم ألا وهي الارتباط بالنصف الثاني «شريك الحياة» وفي الجانب الشرعي في هذا المشروع الاجتماعي الكبير «إعفاف 3» في مرحلته الثالثة، مؤكداً أن كل المحاور المطروحة على الفئة المستهدفة تنطلق من هذا الدين الذي ما ترك خيراً إلا ودلنا عليه، ولا ترك شراً إلا وحذرنا ونهانا عنه، ولا عجب فالإسلام هـو دين الحياة وهو المنهاج الذي يرسم طريق المسلم ويحـدد معالم الحياة السعيدة. وأضاف أن الإسلام قـد رغب في النكاح فقال سبحانه: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ} وقال صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ» ودُعيَ المجتمع المسلم للقيام بدوره في التشجيع والتيسير فقال سبحانه: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ..} بل جعل الإسلام الزواج آية من آيات الله الدالة على عظمته وقدرته فقال سبحانه: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنّ َفِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.