جانب من مشاركة الطالبات بمعسكر التواصل مع المقدسات
تحت شعار "مقدساتنا..ماضينا..حاضرنا ومستقبلنا" شاركت طالبات جمعية إقرأ لدعم التعليم في المجتمع العربي داخل الأراضي المحتلة عام 48، في معسكر التواصل الأول مع المقدسات للطالبات من مختلف جامعات وكليات الداخل الفلسطيني والقدس، وذلك بهدف تعزيز التواصل مع المقدسات في الداخل والمدنية المقدسة.
وقامت مائة طالبة جامعية بزراعة أشجار الزيتون والورود، وبادروا بتنظيف عدد من المقابر والمساجد في الداخل وفي المسجد الأقصى، ففي قريتي اللجون وصرفند تم زيارة المقبرة وزرع أشتال الزيتون والورود فيها، وفي قرية الحرم تم زيارة مسجد سيدنا علي وتنظيفه وزراعة الورود، أما في قرية السيد في النقب فتم زيارة مسجد المرابطين المهدد بالهدم من قبل المؤسسة الإسرائيلية، حيث تم تنظيف المسجد وزراعة اشتال الزيتون والورود، أما في المسجد الأقصى فتم زيارة المكتبة الختنية وتنظيف المكتبة.
ترسيخ للهوية
ومن جانبه، قال نسيم بدارنة رئيس جمعية إقرأ، إن الهدف من هذه الفعاليات هو زيادة التواصل مع المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية، ومع أرضنا ووطننا، كما ونؤكد على حضورنا ووجودنا الجماعي، ونقطع الطريق على المزاودين علينا، وهنا يبرز دور الطالبة والأخت المسلمة في النضال، وترسيخ الهوية الفلسطينية والارتباط بالأرض.
وأشارت هبة مواسي منسقة عمل الطالبات القطري في "إقرأ"، الى ترسيخ الانتماء من خلال النشاط الجماعي التي قامت به الفتيات المشاركات، وهو ما يؤكد على الانتماء لهذه الأرض وترسيخاً لفكرة أن المقدسات هي حق لنا، كان لا بد لنا من بصمة خاصة لطالباتنا، نضعها في مختلف المقدسات والمواقع.
ووصفت مواسي بأنه شعور رائع ينتابنا خلال هذا النشاط، ممزوج بين الألم والأمل، ألم على ضياع المقدسات، والوطن والحال الذي آلت إليه مقدساتنا، بسبب الجهل وقلة الوعي، وأمل بالمستقبل المنشود لاسترجاع الحقوق المسلوبة وتحرير كافة المقدسات.
تواصل مع الأرض
وفي حديث مع طالبات اقرأ المشاركات في هذا المعسكر، قالت الطالبة حنان اغبارية مسؤولة الطالبات في كلية "تل حاي" "لقد شرفني الاشتراك في معسكر الطالبات الأول للتواصل مع المقدسات في جمعية اقرأ ، مما يزيدني انتماء للأرض والمقدسات، أن نحافظ عليها ونوصل رسالة للأجيال القادمة، بان لا يتخلوا عن مقدساتهم مهما كان الثمن، وشعرت بأنني قدمت شيء لأرضي ووطني، صحيح أنها مبادرة بسيطة ولكنها تعني الكثير لنا، وتجعلنا أكثر ارتباطا بالأرض ".
وكان قد رافق كل مجموعة وفد من مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، وقدموا شروح ومعلومات تاريخية وأثرية عن كل موقع وموقع، وتخلل برنامج كل مجموعة ومجموعة فقرة إيمانية تخللها موعظة قصيرة.
بدوره قال عبد المجيد محمد اغبارية مسؤول ملف المقدسات في مؤسسة الأقصى، أنها لفتة مباركة من أخواتنا في "إقرأ" بالتعاون مع مؤسسة الأقصى، والهدف منها أن نربط كافة شرائح المجتمع ومنها النساء بالهوية الإسلامية العربية لهذه الأرض المتمثلة بمعالمها ومقدساتها، "و تزرع أخواتنا الشجرة ولسان حالهنّ يقول : كفى بكاء على إطلال نكبتنا، ولنشمر سواعدنا لنزرع مستقبلنا وعودتنا".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79344
