جانب من احدى فعاليات الاحتفال بيوم اليتيم الفلسطيني
احتفلت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل أمس الأول بيوم اليتيم الفلسطيني حيث أقيمت احتفالات في مدارسها الثلاث ووزعت الهدايا والألعاب على الطلبة الأيتام وذلك احتفاءً ورسماً للبسمة على وجوههم البريئة.
وفي غمرة احياء المناسبة أقامت مدرسة الرحمة الأساسية للذكور احتفالاً في الساعات الأولى من الدوام المدرسي، حيث ألقى كلمة المدرسة الخاصة بيوم اليتيم الفلسطيني الأستاذ نور الدين النتشة، أكد فيها أن الله سبحانه وتعالى وجه أنظار المسلمين ومشاعرهم إلى شرائح المجتمع الضعيفة والتي لا تقوى على القيام بدورها الطبيعي في المجتمع إلا بدعم ومساندة الفئات الأخرى في المجتمع، وعلى رأس هذه الفئات شريحة الأيتام التي تحتاج إلى العطف والحنان والمساعدة المادية، وأشار بأن المساعدة الإنسانية تمثل لهم الكثير وتخفف من معاناتهم.
تلا ذلك كلمة مؤثرة ألقاها اليتيم محمد عادل أبو زينة خاطب فيها والده الذي رحل عنه وفقده للحنان والعطف، لكن أكد في كلمته لوالده "نم قرير العين ما دام في أمتنا من يمسح دمعة اليتيم ويسأل عنه ويهتم بشؤونه، كما أن هنالك من يمسح دمعته وينفق عليه".
وفي نهاية الاحتفال وزعت إدارة المدرسة على الأيتام الهدايا والألعاب، مما أضفى جواً من البهجة والسرور والفرح على محيى الأيتام، واستكمالا لفعاليات الاحتفال بيوم اليتيم أقيم في المدرسة الشرعية للبنات أيضا احتفالٌ، حيث ألقت مديرة المدرسة المربية الفاضلة كوكب السعيد كلمة بهذه المناسبة أكدت فيها على مكانة اليتيم عند الله سبحانه وتعالى وأهميته في بناء المجتمع والنهوض به.
وأشارت في كلمتها على دور الجمعية في قافلة الخير ومسيرة العلم والبناء لشريحة الأيتام والعمل على رعايتهم، ووجهت رسالة لليتيمات حثتهن فيها على الجد والاجتهاد والمثابرة لصنع مستقبلٍ ماجد لهن وترك بصمات خير في المجتمع، وطالبتهن بأن يكون الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قدوتهن، فقد ترعرع يتيماً، لكنه قاد الدنيا بأكملها إلى خيرٍ في الدنيا وسعادةٍ في الآخرة، وفي نهاية كلمتها شكرت رئيس وأعضاء الهيئة للجمعية ومدير عام الجمعية ومدير الدائرة التربوية لمشاركته في حفلهم هذا ودعمهم وعملهم الدؤوب بخدمة الجمعية وأيتامها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79470
