قطر الخيرية ترمم خمسة مراكز إسلامية بإيطاليا

جانب من اجتماع ممثلي الجمعية لبحث مشاريع الترميم

ذكر الداعية الدكتور أحمد الحمادي أن قطر الخيرية تمكنت من ترميم وإكمال خمسة مراكز إسلامية في إيطاليا، موضحا أن هذه المراكز ستكون جاهزة لتقام فيها الصلاة في رمضان المقبل بإذن الله، وبين الحمادي في مؤتمر صحافي أن هذه المباني تملكها الجمعيات الإسلامية في مواقع مختلفة من إيطاليا، وبعضها يحتاج لترميم وبعضها لإكمال، وتضم مسجدا ومدرسة لتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم ومرافق متعددة.
 
وبين الحمادي عضو الهيئة العامة في قطر الخيرية، أن الحث على المساهمة في ترميم وإكمال المراكز الإسلامية بإيطاليا بدأ منذ الأول من فبراير الماضي، وتسهيلا على الناس الراغبين بالمشاركة في هذا الجهد الخير قامت قطر الخيرية بتقسيم المساهمة إلى أسهم وقفية، قيمة كل سهم عشرة آلاف ريال، مشيراً إلى أن جهود المحسنين أثمرت وتمكنت قطر الخيرية من إكمال الدفعة الأولى وتم إرسال الأموال اللازمة إلى إيطاليا لإعمار المراكز الإسلامية هناك، ثم بدأ العمل على جمع الأسهم الوقفية للدفعة الثانية والأخيرة، وقد تجاوب المحسنون القطريون وما بقي إلا القليل لتكون هذه المراكز جاهزة بعون الله.
 
ونوه الحمادي إلى أن العمل بترميم وإكمال المراكز الإسلامية بإيطاليا جار ضمن الخطة المقررة، وأن العمل في مراحله النهائية، ودعا المحسنين المساهمين بهذه المراكز إلى مرافقة قطر الخيرية وزيارة آثارهم الطيبة في تلك الديار، مشيراً إلى قوله تعالى: «ونكتب ما قدموا وآثارهم». وقال: من أراد أن يرافقنا في زيارة المراكز الإسلامية بإيطاليا ليسجل اسمه فليأت، حيث ستكون الزيارة أول شهر 7 القادم، علما بأن قطر الخيرية حريصة على أن يشارك جميع المحسنين بالزيارة، ولكن ونظرا لكثرة الراغبين في المشاركة بالسفر -كما هو متوقع– فالاقتراح أن تكون الأولوية بهذه الرحلة لمن كانت مساهماتهم بعشرة أسهم فأكثر.
 
وأوضح الحمادي أن عدد المسلمين في إيطاليا يبلغ حوالي مليون ونصف نسمة، مشيراً إلى أن الحكومة الإيطالية متعاونة مع المسلمين هناك، وتركت لهم الحرية في إقامة المساجد والمراكز الإسلامية، وهي تشكر على ذلك، وأن المسلمين في إيطاليا وإسبانيا يعانون من ظروف صعبة من الناحية المادية ويحتاجون إلى المساعدة في إقامة المراكز الإسلامية التي تحتوي على المدارس والمساجد والمرافق المختلفة.
 
وأكد الحمادي أن قطر الخيرية باشرت ترميم المركز الإسلامي في مدينة كازال بوسترلينقو قرب بياشنزا شمال إيطاليا، وقد تلقى رسالة من عبدالله المربي رئيس المركز تؤكد شراء المركز بمساحة إجمالية 850 مترا مربعا، ويتسع لأكثر من 1200 مصل، ومخدوم بأكثر من 5000 متر مربع كمواقف للسيارات، ويحتوي على مساحات خضراء، ويتكون المبنى من مسجد للرجال وآخر للنساء وسكن للإمام وقاعات ومكاتب للإدارة وأقسام تستعمل كمدرسة لتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، وقد وافقت البلدية هناك على إجراء الإصلاحات اللازمة، والمبلغ الإجمالي هو 150 ألف يورو، وذلك حسب تقديرات المهندسين والخبراء، حيث ستتم إزالة السقف الحالي وتركيب سقف جديد مع إجراء الإصلاحات الضرورية ليصبح المسجد والمركز صالحين للاستعمال حسب القوانين والمواصفات الخاصة بالمراكز الإسلامية التي تخدم المسلمين.