اللاجئون الماليون يعيشون أوضاعا انسانية صعبة
خصصت مؤسسة قطر الخيرية 600 ألف ريال كمرحلة أولى لإغاثة اللاجئين الماليين في كل من النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو، كما أطلقت بعض المشاريع العاجلة لصالحهم.
وقال محمد مبارك العدساني المدير التنفيذي للعمليات الدولية بقطر الخيرية إن هذه المرحلة تستهدف المساعدات العاجلة والاحتياجات الضرورية التي لا يمكن تأجيلها، حيث يعاني هؤلاء النازحون من نقص في الغذاء ونقص في المياه الصالحة للشرب، إضافة الى غياب المأوى المؤقت والخدمات الصحية في جو صحراوي جاف لا يتوافر فيه الحد الأدنى للخدمات الأساسية.
ونظرا لما تشهده دولة مالي من أحداث تسببت في نزوح حوالي 140،000 شخص باتجاه الدول المجاورة، خاصة النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا والجزائر مما زاد في حجم معاناة السكان في هذه المنطقة الذين كانوا يعانون بسبب الجفاف، الذي اكتسح منطقة السهل الإفريقي وينذر بمجاعة حقيقية، فإن قطر الخيرية قد خصصت هذا المبلغ كإجراء أولي، حيث تسعى من خلاله إلى التدخل في أسرع وقت ممكن من خلال مكاتبها الثلاثة في النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو، حيث يوجد أكبر عدد من اللاجئين الماليين.
وسيتم توزيع هذه المساعدات حسب ظروف كل فئة في الدولة التي توجد فيها، ففي موريتانيا سيتم تقديم مساعدات غذائية لحوالي 875 أسرة من اللاجئين الماليين هناك.
أما في النيجر فستكون المساهمة بحوالي النصف في مشروع بتكلفة 438000 ريال من المتوقع أن تشارك فيه منظمة العون المسلم، وتتلخص خدمات هذا المشروع في توفير الطعام لـ1000 أسرة لمدة أسبوعين تقريبا مع توفير بعض الاحتياجات الأخرى كالفرش.
وسيساهم مكتب قطر الخيرية في بوركينا فاسو بأكثر من 50 % من تكلفة مشروع تبلغ 343000 ريال على أن تتولى منظمة Terre des Hommes دفع المبلغ الباقي من هذا المشروع، وهو مشروع لتوزيع الغذاء، والمياه الصالحة للشرب، وخدمات المأوى المؤقت، والخدمات الصحية، وخدمات الدعم النفسي للأطفال لحوالي 2400 لاجئ مالي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=79577
