مصر..30 ألف مريض يستفيدون من خدمات (زايد العطاء) العلاجية

جانب من الخدمات العلاجية التي تقدمها مبادرة زايد العطاء

بلغ عدد المستفيدين من البرامج العلاجية التي يقدمها المستشفى الإماراتي المصري الميداني في مختلف المحافظات المصرية 30 ألف مريض، غالبيتهم من الأطفال ممن يعانون من أمراض في القلب، والتهابات في الجهاز التنفسي والهضمي، وكبار السن المصابين بأمراض قلبية، وذلك ضمن «زايد العطاء»، التي بدأت مهامها في المحطة السادسة بجمهورية مصر العربية، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».
 
ويقدم المستشفى الإماراتي – المصري الميداني في جمهورية مصر العربية، خدماته التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للأطفال والمسنين، في إطار حملة العطاء الإنسانية العالمية، وبإشراف فريق طبي وجراحي تطوعي برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، وبالتعاون مع الجمعية المصرية للعمل التطوعي، وجامعة عين شمس، ونقابة أطباء مصر.
 
وأكد محمد بن نخيرة الظاهري سفير الإمارات في مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أن «أم الإمارات» قدمت نموذجاً مميزاً للعطاء الإنساني والتطوعي العالمي من خلال تبنيها مبادرة العطاء الإنسانية العالمية، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة التي تعمل على تخفيف معاناة الأطفال والمسنين في مختلف دول العالم.
 
وأوضح أن المبادرة انطلقت من المغرب وباكستان والبوسنة واليمن والسودان والصومال والأردن وانتقلت مؤخراً إلى مصر بمشاركة من كبار الأطباء المصريين والمؤسسات التعليمية والتطوعية، ما يسهم في توثيق العلاقات المميزة بين الإمارات وجمهورية مصر العربية، ويعزز الشراكة بين المؤسسات الصحية والتعليمية والتطوعية في البلدين.
 
وقال جراح القلب المصري البروفيسور احمد عبدالعزيز عضو الفريق الطبي، إن آلاف الأطفال والمسنين تلقو العلاج المجاني، وتم اجراء العشرات من عمليات القلب ضمن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين في إطار برنامج إماراتي مصري لإجراء 500 عملية قلب خلال المرحلة القادمة.
 
من جانبه، أكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس الفريق الإماراتي المصري الطبي التطوعي أن حملة زايد العطاء الإنسانية قامت بتشخيص آلاف الحالات المرضية لمرضى يعانون من انسدادات في شرايين القلب واختلال في الصمامات تتطلب حالتهم إجراء عملية قلب مفتوح، سوف تجرى خلال الأيام القادمة بعد الانتهاء من الفحوص اللازمة، مشيرا إلى أن الأمراض القلبية تعد من اكبر مسببات الوفيات في المنطقة، ويعجز الكثير من المرضى عن تحمل تكاليف العلاج الباهظة، حيث تتراوح تكاليف العملية الواحدة ما بين 20 و 100 ألف درهم بحسب نوعية التدخل الجراحي.