جدة.. ندوة أسرية حول الأسرة والاتفاقيات الدولية

مبنى اللجنة النسائية التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي

أقام القسم النسائي بالندوة العالمية للشباب الاسلامي بمقره بجدة أمسية تربوية بعنوان (الأسرة والاتفاقيات الدولية)، وذلك ضمن برنامج (قطرات) التربوي, والهادف إلى توعية المرأة بالبنود التي تخصها في هذه الاتفاقيات.
 
قدمت الأمسية المهندسة كاميليا حلمي رئيسة (اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل – المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة) بالقاهرة, وبدأت بشرح المصطلحات الواردة في الاتفاقيات الدولية, ولفتت إلى ما أسمته (جغرافيا المصطلح)، حيث يجب فهم البيئة أو الثقافة التي صدر عنها المصطلح، للوصول إلى المعنى الصحيح والدلالات التي تم على أساسها وضعه كقانون دولي ملزم.
 
وطبقت ذلك على بعض المصطلحات الواردة في الاتفاقية مثل (العنف الأسري)، حيث بينت أن معنى هذا المصطلح في المجتمع الغربي يختلف تماماً عنه في المجتمعات العربية والإسلامية.
 
حيث يطلق  في الغرب ويراد به أي تقنين أو ترشيد للعلاقة بين المرأة والرجل أو بين الطفل وأبويه, فحث الفتاة والشاب على العفة والتقيد بمبادئ الطهر والعفاف في العلاقات يعتبر (عنفاً أسرياً)، وتقييد للحريات الشخصية في المفهوم الغربي.
 
في حين يطلق (العنف الأسري) في مجتمعاتنا على ضرب وتعنيف الزوجة أو العكس وضرب الأبناء.