الرابطة الإسلامية في بريطانيا تنظم مؤتمراً للقرآن الكريم

منظر عام من العاصمة البريطانية لندن- أرشيفية

تنظم الرابطة الإسلامية في بريطانيا مؤتمراُ جماهيرياً للقرآن الكريم في مدينة ليستر شمال العاصمة لندن.
ويتضمن المؤتمر محاضرات يلقيها كلاً من الدكتور عمر الحمدون رئيس الرابطة، وشاهد رضا النعيمي الرئيس السابق للهيئة الاستشارية الوطنية للأئمة والمساجد، والشيخ إبراهيم موغرا عن المجلس الإسلامي في بريطانيا، وعبد الرحمن موسى عضو مجلس شورى الرابطة، وآخرون.
وعن أهداف هذا المؤتمر وتوقيته، قال رئيس الرابطة الدكتور عمر الحمدون في تصريح صحفي "إن فكرة المهرجان جاءت نتاج أمور ثلاثة، الأول عظمة هذا الكتاب المقدس فيما يحويه من معان ومواعظ وأسلوب وقصص وعبر، والثاني: خدمة للأقلية المسلمة لزيادة ارتباطها بالقرآن فهما وعملاً، والثالث يتعلق بحمى الخوف من الإسلام والإساءة لمقدساته ومن ضمنها محاولات حرق القرآن والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم".
وأضاف: نريد من المهرجان أن يكون جسر تواصل بيننا وبين المجتمع لمعرفة أسرار كتاب المسلمين المقدس، وأن الكتب المقدسة هي إرث حضاري لكل البشرية فلا ينبغي العبث به مهما كان السبب.
ويتزامن هذا المهرجان، مع تنظيم الرابطة لحفل بمناسبة مرور 15 عامأً على تأسيسها في اليوم التالي الأحد في العاصمة البريطانية لندن والذي ستوزع فيه جوائز على بعض من أسهموا بأعمال تصب في مصلحة المجتمع بشكل عام والأقلية المسلمة بشكل خاص.
وحول هذا الحفل يقول رئيس الرابطة عمر الحمدون: إن هذا الحفل يأتي في ظروف وطنية داخلية صعبة تمر بها الأقلية المسلمة من التشويه وزيادة الكراهية والحرب الشعواء الذي تشنها الأحزاب اليمينية المتطرفة، مما يحتم علينا المزيد من العمل الجاد والمستمر، دفاعأً وتوضيحاً وإسهاماً بالعمل الجاد بما يخدم المجتمع والأقلية المسلمة في هذا البلد.
وأضاف: كما أن الاحتفالية تأتي أيضاً في وضع دولي تزامن مع ظهور الربيع العربي الذي جاء مبشراً بتغييرات ديمقراطية في المنطقة العربية التي تاقت شعوبها إلى الحرية والكرامة والعيش في سلام وأمان.
وأشار الحمدون إلى أن المهرجان ليس معزولا عما يجري في العالم العربي من تحولات، وقال: إننا نتابع بجد التحولات نحو الديمقراطية في المنطقة العربية ومن بينها فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية بمصر، هذا الفوز الذي نتمنى أن يفتح علاقة جيدة مع المحيط الغربي بما يخدم ويوطد العلاقة مع الغرب خدمة للأقليات المسلمة التي ستكون حتماً جسر تواصل الدول الغربية وبين هذه الأنظمة الجديدة بما يخدم مصالح الأطراف جميعاً.