الكويت.. لجنة زكاة سلوى تطرح تنفيذ المخيمات التربوية الخيرية في دول البلقان

عدد من الطلبة الألبان المستفيدين من مشروع اللجنة

أعلن رئيس لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية بالكويت الشيخ بدر فالح العقيل عن تنفيذ مشروع المخيمات التربوية الخيرية لطلبة المسلمين في دول البلقان، وذلك لإنشاء جيل جديد من الشباب الدارسين داخل ألبانيا، يكون قادرا على توصيل الرسالة الإسلامية الحقيقية بالصورة السمحة، وما شملته من شمائل محمدية وأخلاق نبيلة وصفات رحيمة في سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
مؤكدا أن هؤلاء الشباب يحملون درجات عالية في مجالات علمية مختلفة ويشغلون مناصب ووظائف مهمة في المجتمع، ويحاولون بذل قصارى جهودهم من أجل خدمة الناس وتعليمهم لمستقبل أفضل لكافة أبناء المجتمع، مشيرا إلى أن تكلفة هذا المشروع تبلغ 30 ألف دينار كويتي سنويا.
وأكد العقيل أن واجبنا كمؤسسات خيرية إسلامية أن ندعم هذه الفئة بالتعاون مع المراكز والهيئات الخيرية هناك، لاسيما وأن هذه المخيمات تحتوي على برامج وأنشطة تساعد على تأليف قلوب هذه الشريحة وتساعد في اندماجهم أكثر مع نبض مجتمعهم.
وأوضح العقيل أنه: بعد مرور ما يقارب خمسين سنة من التضييق على الحريات والمعتقدات في هذا البلد، شاء قدر الله أن تبدأ مع بداية التسعينيات مرحلة جديدة لتاريخ ألبانيا في كافة المجالات والمجال الديني خاصة.
ونمت خلال هذه الفترة القليلة صحوة إسلامية في أوساط هذا الشعب المسلم غالبيته ودرس في الخارج مجموعة كبيرة من الشباب وهم اليوم من الحاصلين على شهادات علمية في الدراسات الإسلامية، ولديهم الرغبة الشديدة والاستعداد الكامل لأداء واجبهم الذي يفرضه دينهم وواقع مجتمعهم.
وزاد العقيل أن اللجنة لديها رسالة تريد توصيلها من خلال هذا المشروع وهي: المحافظة على الشباب عامة وحمايتهم من الانجراف نحو العادات السيئة في أوقات الفراغ التي لها أبلغ الأثر في مستقبلهم المهني وحياتهم العلمية وتحقيق أهدافهم التربوية والعلمية والثقافية من خلال إقامة المخيمات التربوية.
وقال أن للعمل في هذا المشروع مبادئ وأهداف تسعى لجنة زكاة سلوى لتحقيقها وهي: استغلال أوقات الشباب والفتيات فيما يفيد المجتمع المسلم، والمساهمة في دعم و إثراء القيم الإنسانية والدينية لدى المجتمع الألباني عموما، والشباب منه خصوصا والمساهمة في تحسين المستوى العلمي والثقافي لدى الشباب الألباني من خلال إثارة الهمة العالية، والحث على المسؤولية تجاه المجتمع والتعاون على الخير مع الجميع من أجل مناصرة القضايا العادلة أينما وجدت، والمساهمة في إثارة و توعية الرأي العام للوقوف أمام المظاهر الأخلاقية السيئة التي تهدد مستقبل المجتمعات من الظواهر السلبية  كالتفكك الأسري والمخدرات، والمساهمة  في تقوية المسؤولية المدنية من أجل تحسين حياة الإنسان والبيئة المحيطة به، ولفت العقيل إلى أن الشريحة المستفيدة من المشروع هي من الشباب عامة {ذكورا وأناثا} بألبانيا وكوسوفا.