قطر..عيد الخيرية توزع لحوم الأضاحي في 38 دولة

كميات من أضاحي المؤسسة ستوجه للمتضررين من الأزمة في سوريا- أرشيفية

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية أنها ستوزع لحوم الأضاحي داخل دولة قطر وخارجها حيث تستهدف توزيع 1500 أضحية داخل قطر، فيما تولي توزيع الأضاحي خارج قطر داخل الأراضي السورية أهمية خاصة نظرًا لما يعانيه الشعب السوري من محن وآلام وقتل وتشريد على أيدي النظام السوري.
 
وتوزع المؤسسة الأضاحي أيضًا خارج قطر في 38 دولة في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا. ويعتبر مشروع توزيع لحوم الأضاحي في مؤسسة الشيخ عيد الخيرية واحدًا من أكبر مشاريعها الموسمية التي تستفيد منها الأسر المتعففة وأسر الأرامل والمطلقات والأيتام ومحدودي الدخل والعاطلين داخل دولة قطر، وكذا في الدول العربية والإسلامية خارج قطر في أفريقيا وآسيا وأوروبا.
 
 وقال السيد علي خالد الهاجري، رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية: الأزمة السورية كما نعلم لا تزال تزداد تعقيدًا وسوءًا، ومن ثم كان التوجه نحو سوريا لدعمهم بمختلف المشاريع الإغاثية والموسمية.
 
وحث المحسنين على تقديم الدعم للشعب السوري، مشيرًا إلى أن التبرعات في أضحيات سوريا لا تزال قليلة رغم دخول شهر ذي الحجة، وأمل الهاجري أن تصل حجم الأضحيات المستوى الذي يكفي حاجة إخواننا في سوريا قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
 
 وعن أسعار الأضحيات هذا العام، قال إنها ستكون حسب القيمة السوقية لكل دولة، وتتراوح ما بين 300 ريال و2250 ريالاً، حيث يصل ثمن الأضحية في مالي وبنين وموريتانيا وغانا وتوغو وتنزانيا وأوكرانيا إلى 400 ريال، بينما يبلغ في سوريا ولبنان 1100 ريال، وفي العراق 2250 ريالاً.
 
 وبيّن أن سعر الأضحية داخل سوريا يبلغ 1100 ريال، حيث تقوم عيد الخيرية باستقبال قيمة الأضحية، وتذبح باسم صاحبها على الكيفية التي يريدها المتبرّع.
 
 وتستقبل التبرعات بمقر المؤسسة وفروعها، كما تستقبل المؤسسة التبرعات لمشروع الأضاحي خارج قطر عبر فرعها الرئيسي بمنطقة اللقطة بالدوحة وفروعها بالوكرة والخور وعبر محصليها بالمجمعات التجارية.
 
وتوجه المؤسسة عددًا كبيرًا من الأضاحي للمهجرين السوريين داخل الأراضي السورية ويعتبر مشروع الأضاحي واحدًا من أكبر المشاريع الموسمية التي تنفذها المؤسسة عبر توزيع لحوم الأضاحي على الأسر المتعففة وأسر الأرامل والمطلقات والأيتام ومحدودي الدخل وأسر السجناء والمرضى والعاطلين خارج دولة قطر، في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية بأفريقيا وآسيا وأوروبا.
 
 وتولي المؤسسة مشروع الأضاحي خارج دولة قطر أهمية كبرى لما يحققه من إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المتعففة.