أرشيفية
قام العاملون بمشروع حفظ النعمة التابع لمركز عيد الاجتماعي بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في قطر بزيارة لمدرسة عمر بن الخطاب المستقلة الثانوية للبنين، وقدم الأستاذ يوسف جاسم المحمد نائب مدير المركز برنامجاً متكاملاً تناول فيه الحديث عن مشروع حفظ النعمة وكيفية الاستفادة من فائض الأطعمة في كافة المناسبات، وبيّن حجم العدد الكبير من الفئات المستفيدة من المشروع.
وقام بشرح واستعراض وافٍ للمشروع موضحا كيفية الاتصال والتواصل مع الجهات والأفراد في المناسبات والأعراس المختلفة وتحرك باصات وطاقم المشروع لمكان المتبرع في الوقت القياسي وحسبما يرغب به المتبرع صاحب الوليمة أو العرس.
وقدم شرحاً عن إعادة تعليب وتغليف الوجبات لكي يتم توزيعها في نفس ليلة التبرع حتى تكون طازجة وذات طعم طيب.
وتفاعل الطلاب مع البرنامج بالإجابة عن الأسئلة التي كانت تطرح حول المشروع والاستدلال بالآيات والأحاديث والتي تساهم في تعميق روح التعاون والإيثار وحفظ النعم كافة لكي تدوم على أهل قطر مواطنيها ومقيميها.
وقام متطوعو المدرسة بتطبيق عملي للمشروع في اليوم الثاني من الزيارة بتجهيز وجبات وتوزيعها على العمال القائمين بالأشغال المتنوعة حول المدرسة.
ويتقدم مركز عيد الشيخ الاجتماعي بالشكر والتقدير لمدرسة عمر بن الخطاب على التعاون والترحيب والتواصل الفعال والبناء مع الطلاب وإيصال فكرة المشروع للطلاب وكذلك طاقم التدريس بشكل جيد.
ويهدف مشروع حفظ النعمة إلى حفظ النعمة التي أنعم الله بها على أهل هذا البلد قطر الخير والتي حرم منها الآخرون، والتواصل مع الشرائح الفقيرة في المجتمع التي تجد صعوبة في تلبية أيسر مقومات الحياة من الغذاء المناسب من طبقة الكادحين من الفقراء والعمال وغيرهم من فئات المجتمع، السعي الدؤوب إلى ابتكار وسائل متطورة لخدمة الشرائح الضعيفة بالمجتمع، العمل الدعوي وذلك من خلال العمل الخيري فإن الإحسان إلى الناس من أسباب كسب قلوبهم، خاصة أن شريحة ممن ينالهم هذا الإحسان تتمثل في غير المسلمين المقيمين في قطر وبالتالي تأليف قلوبهم ودعوتهم بطريقة غير مباشرة إلى الإسلام.
تجدر الإشارة إلى أن سيارات مشروع حفظ النعمة يبلغ عددها الآن 10 سيارات وهي في جاهزية تامة، وأن العاملين بالمشروع على أهبة الاستعداد لتسلم فائض الولائم والأعراس وغيرها من المواد الغذائية من الأفراد والشركات ومن ثم يقوم العاملون بحفظ النعمة بتوزيع تلك الوجبات بواسطة سيارات المشروع المجهزة لهذا الغرض على الأسر المتعففة وأسر الأرامل والمطلقات والمحتاجين المسجلين بالمركز الاجتماعي وكذلك مساعدة العمال والأسر محدودة الدخل، وعلى مناطق العمال بمنطقة أبي هامور وغيرها من مناطق الدوحة، حيث تبلغ عدد المناطق التي يتم توزيع هذه الوجبات والمواد الغذائية عليها أكثر من 30 منطقة بمدينة الدوحة ومدينتي الخور والوكرة، ويبلغ عدد المستفيدين من هذه الوجبات والأغذية عشرات الآلاف شهرياً من الأسر المتعففة والفقراء والمحتاجين.
المصدر: صحيفة العرب القطرية
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80497
