راف القطرية تطلق قافلة المحبة القطرية لمخيم الزعتري.. اليوم

جانب من اللقاء الإرشادي

تنطلق اليوم الخميس قافلة المحبة والإخاء التي تنظمها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" لمخيمات اللاجئين السوريين في الأردن وتحديدًا مخيم الزعتري بمشاركة ما يقرب من 100 متطوع من مختلف التخصصات، لتقديم الدعم المادي والمعنوي للاجئين السوريين الذين شردتهم الحرب الدائرة هناك منذ عامين.
وعقدت اللجنة المنظمة للقافلة لقاءً إرشاديًا بأحد فنادق الدوحة ضمّ جميع المشاركين في القافلة وذلك لإرشادهم على مواعيد السفر والعودة وبرنامج عمل القافلة خلال زيارتها لمخيمات اللاجئين بالأردن.
يرأس اللجنة المنظمة للقافلة الشيخ عائض القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام لمؤسسة راف، ويشارك نخبة من ممثلي الجمعيات الخيرية المختلفة في قطر في القافلة وذلك لإظهار الدعم الكامل ومشاعر الأخوة الصادقة والتعاطف الشعبي اللامحدود من الشعب القطري إلى إخوانه وأشقائه من الشعب السوري المتواجدين بمخيم الزعتري على الحدود الأردنية السورية.
وقال الشيخ عائض القحطاني: القافلة تأتي كتعبير صريح وواضح عن مدى العلاقة الأخوية الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين القطري والسوري، ولنعلن لهم أننا نتعاطف مع مأساتهم وندعم بالوسائل الشعبية والمدنية والإنسانية مطالبهم في الكرامة والعيش في أمن وسلام بعيدًا عن التقتيل والتشريد الحاصل لهم، كما أن هذه القافلة تعبر من خلال ما ستوفّره من دعم مالي لإغاثة المدنيين من المرضى والفقراء والمُبعدين عن ديارهم.
وأضاف: نحن بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ومن خلال قافلة المحبة هذه نفتح للجميع أبواب الخير ونوفّر جميع التسهيلات لتقديم الدعم والمساندة لتلك المرأة السورية المسلمة التي تبكي قتل زوجها وأبنائها، وهدم بيتها، وبقاءها وحيدة في العراء، لتمسح على رأس ذاك الطفل الذي كان في كنف أمه وأبيه وفي لحظة قصيرة وجد نفسه وقد أصبح يحمل اسم اليتيم، مات الأب وماتت الأم وتشرّد الإخوة وضاع الأهل والأحباب، قافلة المحبة أتت لتقف بجانب أولئك المستضعفين الذين تخلت عنهم أمم الدنيا، وتكالب عليهم خبثاؤها وسفلتها، ولم يبقَ لهم إلا الله عزّ وجلّ، ثم إخوانهم من الشعوب الحيّة المتعاطفة مع قضايا العدل والكرامة.
المصدر: الراية القطرية