الهلال الأحمر القطري ينظم مخيم (إدارة الكوارث)

عدد من المؤسسات تدعم تنفيد فعالية المخيم- أرشيفية

ينظم الهلال الاحمر القطري خلال الفترة من 1-10 أبريل القادم مخيم الميداني التدريبي الرابع لإدارة الكوارث بمدينة الخور بموقع المخيم الكشفي البحري.
 
 وفي إطار الحملة التسويقية والترويجية لأهداف مخيم إدارة الكوارث التي بدأتها اللجنة المكلفة بالتنظيم للمخيم تمت زيارة العديد من المؤسسات والهيئات والشركات التي استجاب معظمها لدعم جهود الهلال في تنظيم المخيم،
 
ومن بين هذه الجهات جمعية الكشافة والمشردات القطرية التي تستضيف للعام الثاني على التوالي تنظيم المخيم على أرضها بالمخيم الكشف البحري بمدينة الخور والتي توفر العديد من الإمكانات المادية لهذا الغرض، ومن بين الجهات التي أسهمت بدعم كبير كذلك اللجنة الدائمة للطوارئ ولخويا والقوات المسلحة القطرية والقوات الجوية الأميرية القطرية والدفاع المدني.
 
 كما أسهمت جمعية قطر الخيرية يتوفير دعم مالي مقدر، بالإضافة إلى دعم إعلامي كبير من شبكة قناة الريان الفضائية، وبنك قطر الدولي الإسلامي وشركة اتصالات قطر «أُريدُ»، وكتارا للضيافة- فندق الموفنبيك، والهيئة العامة للسياحة- فندق شاطئ السلطان، وشركة الكوثر لمعالجة المياه (قطرات)، وشركة قطر للبترول، الشركة الأمنية (حماية)، نادي الخور الرياضي، شركة شهاب للتصوير.
 
 وكان الهلال قد بدأ الاستعداد لتنفيذ المخيم منذ شهر أكتوبر من العام الماضي؛ حيث تم تشكيل لجنة برئاسة راشد سعد المهندي، ولقد قامت اللجنة منذ تشكيلها بإعداد الخطة العامة للمخيم، وتوجيه الدعوة إلى العديد من المؤسسات والهيئات والقطاعات الحكومية والخاصة للمشاركة في هذه الفعالية بهدف استقطاب شريحة جديدة من المتطوعين وزيادة نسبة المؤهلين في المجتمع في تلقي تدريبات نظرية وعملية على كيفية الاستعداد لمواجهة الكوارث.
 
 وصرح راشد المهندي، مدير المخيم، قائلا: إن أكثر من 20 جمعية وطنية من جمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبحضور مدربين وخبراء متخصصين في مجال إدارة الكوارث من الاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر سيشاركون في إثراء المخيم الميداني التدريبي الرابع.
 
 وذكر أن الهلال الأحمر القطري سيسعى من خلال هذا المخيم إلى المساهمة في بناء قدراته وقدرات المجتمع المدني على إدارة الكوارث.
 
وتشكيل فريق مؤهل لإدارة عمليات التدخل أثناء الكوارث، والتعرف على مسؤوليات مؤسسات المجتمع الحكومية وغير الحكومية في التعامل مع نتائج الكارثة والتحفيز نحو تحقيق مزيد من التنسيق بين الشركاء. وبهدف تعميم الفائدة على كافة المشاركين من داخل قطر وخارجها.