المخيم يهدف إلى تحسين قدرة المجتمع القطري للاستجابة للكوارث
انطلقت أمس الاثنين فعاليات المخيم التدريبي الرابع لإدارة الكوارث في مدينة الخور تحت شعار "التأهب الفعال لتحقيق استجابة أفضل" والذي تستمر فعالياته لعشرة أيام بمشاركة 150 متطوعا ليعيشوا الظروف الحقيقية للنازح واللاجئ الذي تعرض لكارثة.
ويهدف المخيم التدريبي الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري إلى تحسين قدرة المجتمع القطري للاستجابة للكوارث، وتأسيس فريق من المتطوعين يكون مدربا ومتخصصا لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية، وتحسين التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات القطرية في هذا المجال.
وأكد السيد صالح بن علي المهندي الأمين العام للهلال الأحمر على الدور الإنساني الكبير للهلال الاحمر في مجال إدارة الكوارث والاستجابة للنداءت الإنسانية، لأنه يركز على "تحسين حياة الضعفاء" بإنقاذ أرواح المنكوبين من جراء الكوارث والحروب وإغاثتهم والتخفيف من معاناتهم، مبينا أن هذا مايدفعهم للاعتماد على تنظيم دورات مكثفة ومتتابعة نحو تدريب قطاعات المتطوعين على كيفية الاستجابة للكوارث كما وكيفا.
وأضاف أنه من خلال المخيم يسعى الهلال الأحمر القطري إلى تحسين قدرة أبناء المجتمع القطري ومتطوعي الهلال الأحمر القطري وكافة المشاركين للاستجابة للكوارث بما في ذلك تأسيس فريق من المتطوعين مدرب ومؤهل في إدارة الكوارث لتحقيق استجابة أفضل وأكثر فعالية.
وأشار إلى أهمية تحسين التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة ومن الأهداف الرئيسية أيضا تعزيز إمكانية الاستجابة لأكثر من كارثة قد تقع في وقت واحد.
وذكر المهندي خلال كلمته أنه بوجود 25 مؤسسة إنسانية ومنظمات مجتمع مدني وهيئات حكومية ستؤثر تأثيرا إيجابيا في إنجاح المخيم خاصة على المستويين المحلي والدولي، وتحقيق سرعة الاستجابة لأي كارثة مستقبلا.
وأكد على أن هذا المخيم جاء لرفع كفاءة المتطوعين عبر البرنامج التدريبي الممتد لمدة 6 أيام ما بين برامج نظرية وأخرى عملية، يتبعها تقييم ميداني وتدريب على كارثة افتراضية لمدة 3 أيام، مشيرا إلى أن الاحتكاك بمدربين دوليين وتوفير برنامج مليء بالمعلومات التي ستقدم لهم وفق معايير دولية كل ذلك سيخلق جيلا متطوعا قادرا على تلبية النداء في وقت الأزمات.
من جانبه ذكر السيد راشد المهندي رئيس مخيم إدارة الكوارث أن إدارة المخيم ستقوم بتوزيع وتقسيم المتطوعين على 6 مجموعات تحمل ألوانا مختلفة، وسيقوم المتطوعون بتلقي التدريب والتطوير اللازم وسيقومون أيضا بتنفيذ برنامج تقييم ميداني استجابة لكارثة قد وقعت وتحتاج إلى تقييم احتياجات المدينة والسكان وسيقوم المتطوعون بتجميع المعلومات وإعداد خطة للاستجابة لسيناريو لكارثة افتراضية بالتعاون مع المؤسسات المشاركة.
ويذكر أن البرامج التدريبية في المخيم تنقسم إلى جزء نظري وآخر عملي، والجزء النظري يعتمد على برنامج مكثف يتعرف المتدربون من خلاله على مبادئ إدارة الكوارث والتي تتناول العديد من المعايير والمفاهيم الدولية منها التدريب على معايير التقييم، الإغاثة الصحية، المياه والاصحاح التغذية وإدارة المخيمات، بالإضافة إلى برامج الدعم النفسي، والتعامل مع الإعلام، التسجيل والتوزيع والدعم اللوجستي والتعريف بالقانون الدولي الإنساني والتنسيق وإعادة الروابط العائلية.
أما الجانب العملي فيتم تقسيم المشاركين إلى فرق ميدانية هي (فريق التقييم الميداني وفريق الصحة وفريق المياه والاصحاح وفريق التغذية والتوزيع وفريق الإيواء والتسجيل واللوجستك وفريق الإعلام والاتصالات).
وستعقد على هامش فعاليات المخيم الميداني الرابع لإداراة الكوارث (الخيمة الإنسانية) يوميا على مدى عشرة أيام مساء، وستتضمن الخيمة العديد من الفقرات منها ندوة الدكتور محمد المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري بعنوان "أثر الثورات العربية على العمل الانساني"، وأيضا على العديد من الموضوعات المختلفة من ضمنها دور القوات المسلحة في تعزيز ونشر القانون الدولي الإنساني ودور الإعلام أثناء النزاعات المسلحة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80756
