قطر الخيرية تعيد إعمار منازل 1032 يمنياً

لمشروع خطوة أولى ضمن برنامج متواصل يهدف إلى إعادة الإعمار باليمن

أطلقت "قطر الخيرية" برنامجاً لإعادة تأهيل المنازل المتضررة من الأحداث الأخيرة باليمن, وتشجيع العودة الطوعية للمواطنين النازحين من أبناء مدينة زنجبار بمحافظة أبين بتكلفة إجمالية تصل إلى 4 ملايين ريال, ويستفيد من المشروع حوالي 1032 شخصا.
وصرح السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية بأن المشروع خطوة أولى ضمن برنامج متواصل يهدف إلى إعادة الإعمار باليمن.
ومن المنتظر أن يسهم هذا الجزء من البرنامج في إعادة 129 أسرة مشردة إلى بيوتها, بعد أن نزحت إلى أماكن أكثر أمنا خلال الأحداث الأخيرة التي ألمت بمدينة زنجبار وتأهيلها من جديد لتصبح جاهزة للسكن، منوها بأن تكلفة البرنامج تبلغ 3.977.413 ريالا قطريا.
كما أشار إلى أن إعلان البرنامج جاء عقب عملية مسح ميداني أجرته قطر الخيرية وشركاؤها لمدينة زنجبار, والتي أسفرت عن أن عدد البيوت المدمرة جزئيا هو 152 بيتا, بينما دمر 22 بيتا عن بكرة أبيها.
وأضاف أن البرنامج يسهم في جهود إعادة إعمار محافظة أبين, وخلق ظروف مناسبة تجعل الحياة تستمر بشكل طبيعي, وتخفف معاناة المتأثرين الناتجة عن عدم توفر مأوى لهم، مشيراً إلى أن البرنامج سيسهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي بالمدينة, وترميم العلاقات الاجتماعية بين المواطنين, والقضاء على المشاكل النفسية الناتجة عن فقدان الممتلكات والتشرد والحرمان.
يذكر أن محافظة أبين التي يبلغ عدد سكانها 433.819 نسمة قد عانت الكثير أثناء الأحداث التي عرفها اليمن خلال عام 2011م، حيث تكبدت خسائر اقتصادية كبيرة ناتجة عن تدمير البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية الحيوية، علاوة على الخسائر الأخرى التي تكبدها المواطن نتيجة النزوح الجماعي لأغلب الأسر التي كانت تسكن تلك المناطق، وانعدام كثير من الخدمات العامة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة العامة في المحافظة.
يشار إلى أن قطر الخيرية قد بادرت منذ بداية الأحداث التي تأثر بها اليمن عام 2011 بالتدخل السريع وتوزيع العون الغذائي المباشر والعلاجات والحملات الطبية والإيواء وغيرها على المتضررين منها من السكان المدنيين.
كما استكملت قطر الخيرية خلال الشهر الجاري المرحلة الثانية من مشروع معالجة سوء التغذية الحاد بين الأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات, والذي أطلقته في شهر مايو 2012 باليمن وبتكلفة إجمالية تزيد عن 2.250.000 ريال، حيث بلغ عدد المستفيدين منه حتى الآن أكثر من 138.000 طفل وأم.