جانب من جهود طواقم للهلال الأحمر القطري في ميانمار
يقوم الهلال الاحمر القطري, ومن خلال دوره الريادي في مجال العمل الإنساني على الصعيد الدولي, بتنفيذ عدة مشاريع في إقليم راخين شمال غرب دولة ميانمار, تشمل تنفيذ برامج إغاثية ومشاريع تدعم النازحين المتضررين في قطاعات الإيواء واللوازم الغير الغذائية والصحة والمياه والإصحاح, وتوفير فرص كسب العيش, ولقد بلغت موازنة تنفيذ هذه المشاريع حوالي 1.200.000 دولار أميركي.
ففي مجال الإيواء واللوازم الغير الغذائية قام الهلال ببناء 60 مجمعا سكنيا بمعدل 480 وحدة سكنية لفائدة 480 أسرة, أو ما يقرب من 3000 شخص، حيث إن كل مجمع يحتوي على 8 وحدات سكنية، وكان الهلال الأحمر القطري قد شرع في تنفيذ هذا المشروع في نهاية شهر يناير لعام 2013 بعد الحصول على أرض مناسبة خارج مدينة سيتواي في إقليم راكاين، ولقد شارك في أعمال البناء أكثر من 2500 عامل وحرفي من سكان المخيمات المجاورة لموقع البناء, وذلك بهدف مشاركة المستفيدين أنفسهم في أعمال البناء بهدف تحقيق الفائدة لهم من خلال حصولهم على دخل مالي يساعدهم على تأمين جزء من متطلبات حياتهم، وإكسابهم حرفة يستطيعون من خلالها كسب عيشهم في المستقبل ويؤدي هذا أيضا إلى رفع الإنتاجية بالعمل وضمان الجودة، ولقد قام فريق الهلال هناك بتوزيع 200 شبكة واقية من الحشرات من أصل 700 شبكة، كما تم توزيع معدات مطبخية وبعض اللوازم الشخصية على عدد من الأسر المستفيدة.
وفي مجال المياه والإصحاح فلقد حرص الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه عند تنفيذ مشروع المساكن على تزويد كل المجمعات بـ60 مضخة ماء يدوية لضمان توفير المياه الصحية والنقية للنازحين, وأيضا 180 «تواليت» موصولة بحفر فنية تؤمن الصرف الصحي الملائم للمخيم.
كما تم أيضاً بناء 60 مضخة أخرى للمخيمات المجاورة, وذلك لتأمين حاجة النازحين من الماء الصحي, بالإضافة لتأمين 2400 خزان مائي توضع في المخيمات من أجل حفظ المياه.
وفي مجال الصحة تم اختيار ثلاثة مراكز صحية في ثلاث مناطق هي: (سيتواي، ماروك اوو، منبيا)، وذلك من أجل إعادة تأهيل هذه المباني لكي تكون صالحة لتقديم الخدمات الصحية للنازحين.
كما تم تشغيل ثلاث عيادات متنقلة في أواخر شهر مارس من خلال توظيف طاقم طبي من ثلاثة أطباء وممرضين ومسعفين, من أجل تشغيل هذه العيادات، وتعمل هذه العيادات في مخيمات النازحين, وسوف سيتم تزويدها قريباً بكافة المعدات اللازمة لتشغيلها, بالإضافة للأدوية اللازمة, وهي حالياً تعتمد على معدات مقدمة بشكل مؤقت من قبل مديرية الصحة في الحكومة المحلية حتى الانتهاء من شراء المعدات, كما سيتم توزيع 1000 مجموعة من معدات النظافة الشخصية على العائلات النازحة.
وفي إطار برنامج الدعم النفسي يقوم الهلال بالتعاون مع متطوعي الجمعية الوطنية في ميانمار مع تنفيذ برامج الدعم النفسي لصالح الأفراد والمجتمعات تشمل حوالي 10000 عائلة أو حوالي 6 مجتمعات (مخيمات).
أما في مجال دعم فرص كسب العيش فسيقوم الهلال الأحمر القطري بتمويل نشاطات تمكن المستفيدين من كسب عيشهم بأنفسهم, وذلك من خلال تمويل بعض المشاريع الصغيرة, وإعطاء القروض الخيرية وأيضاً إشراك المستفيدين في أعمال تتعلق بالبرامج الإغاثية, وإعطائهم رواتب بناء على جهدهم, بالإضافة لتمويل مشاريع منزلية والتشجيع عليها كتربية المواشي على سبيل المثال، وسيستفيد من هذه المشاريع أكثر من 700 عائلة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=80839
