أكثر من نصف الأطفال في الدول النامية يذهبون للمدارس وهم جياع
أطلقت "دبي العطاء" برنامجاً تجريبياً متكاملاً للتغذية المدرسية بالمنتجات المحلية يستمر لمدة ثلاث سنوات، ويتم تنفيذه في 30 مدرسة لتلبية الاحتياجات الصحية والغذائية لـ 30.700 طفل في مرحلة التعليم الأساسي بمنطقة الأمم الجنوبية في أثيوبيا.
ووفقاً لبرنامج الغذاء العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، فإن 66 مليون طفل في مرحلة التعليم الأساسي في البلدان النامية يذهبون إلى المدارس وهم يعانون من الجوع، ومن بينهم 23 مليون طفل في أفريقيا وحدها.
ويقوم البرنامج، وفق ما ورد في المؤتمر الصحفي الذي نظمه وفد “دبي العطاء” برئاسة طارق القرق الرئيس التنفيذي للمؤسسة، مؤخراً في أثيوبيا، باستثمار مبلغ 14.7 مليون درهم (4 ملايين دولار)، على نموذج معاصر للصحة والتغذية المدرسية يتميز بكونه مستداماً وفعالاً من حيث التكلفة ومملوكا للبلد نفسه، ويهدف إلى تحسين معدلات الالتحاق بالتعليم الأساسي وخفض نسب الغياب وتحسين القدرات الإدراكية لدى الأطفال.
ولا يقتصر التزام دبي العطاء في هذا البرنامج على زيادة فرص حصول الأطفال على التعليم الأساسي السليم في البلدان النامية فحسب، وإنما يتعداه لينسجم ويدعم مبادرة “التعليم أولاً العالمية” الخمسية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، والتي أعطت الأولوية لأثيوبيا للاستفادة منها.
ويقوم برنامج الغذاء العالمي WFP التابع للأمم المتحدة ومنظمة الشراكة من أجل نماء الطفل Partnership for Child Development ومنظمة SNV هولندا، بتنفيذ برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية الذي أطلقته دبي العطاء بمنطقة الأمم الجنوبية في أثيوبيا.
ويعمل البرنامج المتكامل على توفير وجبات في المدارس يتم إعدادها باستخدام منتجات محلية، وتشجيع الأطفال الذين يعانون من الفقر وانعدام الأمن الغذائي على الالتحاق بالمدارس، وفي الوقت نفسه يدعم البرنامج النمو الاقتصادي والتنمية بالمنطقة، كما يوفر فرصة قيمة للمزارعين والمنتجين للاستفادة من الطلب المنتظم والمتوقع على منتجاتهم. وإضافة إلى عنصر التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية، يشمل البرنامج أيضاً أنشطة معنية بالتخلص من الديدان المعوية وخدمات توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81046
