(راف) القطرية تشارك في مؤتمر دولي لشؤون اللاجئين

مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الانسانية – راف

شاركت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الانسانية "راف" في مؤتمر المشاورات السنوية مع المنظمات غير الحكومية المقامة بجنيف والتي تنظمه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ومثّل "راف" ضمن هذا المؤتمر الذي انطلقت جلساته بجنيف السيد عايض بن دبسان القحطاني مدير عام المؤسسة ورئيس مجلس أمنائها، والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي والمهندس جاسم الشمري مدير المشاريع الدولية بالمؤسسة.
وقال عايض القحطاني: إن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ـ "راف" تشارك في هذا المؤتمر من خلال ورقة ستتقدّم بها لبيان دورها الإنساني بهذه المنطقة عمومًا وسوريا على وجه التحديد، كما ستقترح بناءً على ما توفر لديها من خبرات ميدانية بعضًا من الآليات التنسيقية ذات الصلة بالمعلومات وتبادل المعطيات.
وعن أهداف هذا المؤتمر ذكر مدير عام "راف" أنها تتلخّص حول عرض الموقف في مناطق العالم التي يتضرّر أهلها جراء اللجوء والنزوح ومناقشة ما يجب عمله، وكذا مناقشة كيفية التوصل إلى شراكة فعّالة بين المؤسسات العربية والأممية والدولية، وعرض أفضل الممارسات في مجال الشراكة الفعّالة وأفضل الممارسات في مجال إدارة وتبادل الخبرات الإنسانية في مناطق متعدّدة، وتحسين الاتصال الثنائي مع السكان الذين يعيشون حالة لجوء أو نزوح، وأخيرًا عرض الفرص السانحة للمنظمات غير الحكومية بشأن البرامج والمنح الإنسانية، كما سيتركز النقاش خلال هذه المشاورات على الجهود الدولية للتخفيف من أزمة اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا والعراق، وكذا النازحين داخل الأراضي السوريين من الفارين من المدنيين الفارين من مدنهم وقراهم .
وأشاد السيد أندرو هاربر ممثل المفوضية السامية للشؤون اللاجئين بالأردن بمبادرات "راف" ذات الصلة بإغاثة اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا.
وذكر هاربر أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يُسعدها التعاون والتنسيق مع جميع المؤسسات الإنسانية القطرية ومن ضمنهم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ـ"راف"، وذكر أن دولة قطر لها دور كبير في المجال الإغاثي والإنساني، كما أن لها إسهامات مشهودة على الصعيد الدولي في رعاية اللاجئين وتوفير ما يحتاجونه من مستلزمات غذائية وطبية وتعليمية دون النظر إلى انتماءات الجغرافيا والوطنية، وقد تعاملت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مع الهيئات الممثلة لدولة قطر سواء الحكومية منها أو الأهلية، فرأت فيها النشاط والحيوية والبذل والعطاء، كما تميزت المؤسسات القطرية بالمبادرات البنّاءة واقتراح أشكال متقدمة في دعم اللاجئين وإغاثتهم، أما على مستوى الأزمة الإنسانية السورية ـ يضيف هاربر ـ فقد لمسنا من دولة قطر ومختلف مؤسساتها تعاونًا كاملاً وتنسيقًا كبيرًا خصوصًا فيما تعلق برعاية اللاجئين السوريين بالأردن، وأولت عناية كبرى بمخيم الزعتري على اعتبار أن الوضع فيه يحتاج لكثير من الجهد والبذل.