(دبي العطاء) تستعرض برامجها ومشاريعها لمساعدة اللاجئين
African children mill arround in an orphanage in the Chadian town of Abeche, 05 November 2007. Ten Europeans are still detained in the capital N'Djamena on charges of kidnapping and complicity for their suspected involvement in attempting to fly 103 children to France. Seven persons originally suspected returned to France and Spain after negotiations with French President Nicolas Sarkozy yesterday. Gulf emirate of Dubai government-sponsored charity, "Dubai Cares," that has offered to help reunite the children with their families and pay for their schooling, arrived in Abeche today for meetings with Chadian and UN officials, carrying food, clothes, medicines and toys. AFP PHOTO / Karim Sahib
أحد أنشطة دبي العطاء الخيرية- ارشيفية
أكد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «دبي العطاء» الإماراتية أن المؤسسة تسعى عبر برنامج التغذية المدرسية في إثيوبيا للوصول إلى 25 ألف طفل في سن التعليم الأساسي من اللاجئين الصوماليين، لافتاً إلى إيواء اللاجئين في مخيمات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «NHCR» في دولو أدو، إثيوبيا، والتي استقبلت في النصف الثاني من العام الماضي ما يزيد على 100 ألف لاجئ من المتأثرين بأزمة الغذاء التي ضربت الصومال في العام 2011، والتي وصفت من قبل الأمم المتحدة بأنها «الأسوأ منذ عقود».
جاء ذلك في إطار تسليط «دبي العطاء» الضوء على المحنة التي يعيشها 43.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، والذين يشكل الأطفال نسبة 46% منهم والذين أجبروا على النزوح عن ديارهم ومجتمعاتهم، تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين.
وأضاف القرق: «يشكل الأطفال في سن الذهاب إلى المدرسة نسبة 46% من إجمالي اللاجئين في دولو أدو، حيث يلتحق 31% منهم بالمدارس وبرامج التغذية المدرسية. وتعمل المدارس في المخيمات بدوامين، صباحي ومسائي، حتى يتسنى لهم إفادة أكبر عدد ممكن من الطلبة».
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى توفير التعليم المدرسي المستدام للاجئين من الجنسين في المدارس التي تحظى بدعم برنامج الغذاء العالمي، ولمكافحة سوء التغذية التي يعاني منها اللاجئون عبر تقديم وجبات الطعام لأطفال المدارس، مشيراً إلى أن البرنامج يقدم وجبات لأطفال المدارس على شكل عصيدةٍ «بواقع 100 جرام لكل طفلٍ يومياً»، وتحتوي هذه الوجبة على قيمة غذائية عالية مدعمة بالفيتامينات والأملاح المعدنية والسكر «بمقدار 20 جراما لكل طفلٍ يومياً».
وأشار الرئيس التنفيذي لـ «دبي العطاء» إلى أن المؤسسة قدمت الدعم للعديد من البرامج في الشرق الأوسط ومنها برامج في مختلف مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تعمل مع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81112