جانب من الحضور
بلغت قيمة التبرعات المالية التي قامت بجمعها جمعية الصندوق الوطني لعلاج الفقراء في الأردن ما قيمته 120 ألف دينار أردني فضلاً عن مبالغ عينية، تقدم بها عدد من الأفراد والمؤسسات الخيرية والتجارية، من بينها البنك الإسلامي الأردني.
جرى ذلك في حفل عشاء خيري نظمته الجمعية أمس الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان وحضره عدد من المدعوين من بينهم رجال أعمال وأطباء ونقابيين.
وقام الدكتور عدنان الجلجولي رئيس الجمعية في بداية الحفل باستعراض سريع لتاريخ وفكرة نشأة الجمعية، وأهدافها والفئات المستفيدة منها.
وأشار الجلجولي إلى أن الجمعية بدأت قبل ما يقرب العام بعلاج عدد من المرضى الفقراء في مخيم غزة للاجئين الفلسطينيين في جرش، حيث أجريت العشرات من العمليات الجراحية حينها.
وخلص في قراءة احصائية إلى أن ربع سكان المملكة الاردنية الهاشمية هم من غير المؤمّنين صحياً، منوهاً إلى أن الجمعية تستهدف فئة الفقراء غير المؤمنين صحياً الذين تشترط إقامتهم في الأردن إقامة دائمة، حيث تسهم في علاجهم وإجراء العمليات الجراحية إذا تطلبت الحالة الصحية ذلك.
ولفت الجلجولي إلى أن "المساهمين بالخير" في الجمعية هم: الأطباء الذين يتطوعون لعلاج المرضى، والمستشفيات التي تتبرع بـ 25% من حقوقها المالية على المريض، مبيناً بأن عددها قد بلغ العشرين وهي في ازدياد.
وأضاف بأن المستودعات الطبية التي تتبرع بالدواء أو بالمبالغ النقدية، إضافة للمحسنين من أهل الخير، وكذلك المرضى الذين يساهمون بمبلغ رمزي في علاجهم، هم أيضاً من المساهمين في الخير.
الدكتور الجلجولي متحدثا عن الجمعية
وقال الدكتور الجلجولي بأن الجمعية تعمل على تحقيق عدد من الانجازات أهمها: بناء شبكة أطباء ومستشفيات، ومستودعات طبية تساهم في عمل الصندوق.
وتابع "كما تعمل على بناء شبكة باحثين اجتماعيين تغطي المملكة، مشيراً خلال حديثه إلى أنه قد تم في الأسابيع الأخيرة معالجة 37 مريضاً في عدد من المستشفيات الأردنية من قبل الجمعية".
ونوّه الدكتور الجلجولي في حديث خاص لـ"إنسان أون لاين" إلى أن "الجمعية على الرغم من إعلان تأسيسها منذ ما يقرب العام، إلا أنها بدأت باستقبال المرضى بشكل فعلي منذ بضعة أسابيع فقط".
وأوضح بأن "المرضى الذين تابعت الجمعية رحلة علاجهم قد تمت عملية معالجتهم بشكل كامل، وبحسب ما تم الإشارة إليه سالفاً من الأنظمة التي تتبعها الجمعية".
وألقى الشيخ الداعية عبدالله زيد الكيلاني خلال الحفل كلمة تناول فيها فضل وأهمية العطاء وانعكاساته على النفس البشرية، وفقه العطاء في إطار الشريعة الإسلامية السمحاء، مؤكداً بأن البذل من أجل علاج مريض هو من أفضل الأعمال، متطرقاً خلال حديثه إلى وجوب أداء الصدقات من أجل تحقيق هذه الغايات.
يذكر بأن جمعية الصندوق الوطني لعلاج الفقراء في الأردن هي جمعية خيرية أنشئت عام 2012، بغية تقديم العون الطبي للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج وغير المؤمنين صحياً، وتحديدا الحالات المرضية التي تحتاج إلى تدخلات جراحية.
ويشرف على الجمعية هيئة إدارية مكونة من: الدكتور عدنان الجلجولي (رئيسا)، الحاج حمدي الطباع (نائبا للرئيس)، الدكتور نايف الشروف (أمينا للسر)، الدكتور عبدالغني الطباخي (أمينا للصندوق)، المحامي زياد خليفة (عضوا)، الدكتور حسين أبوالرز (عضوا)، الدكتور محمد نذير الخطيب (عضوا)، الدكتور زياد داوود أبوالحمص (عضوا)، المهندس محمد عيشان (عضوا).
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81166
