مليون صائم على موائد (عيد الخيرية) حول العالم

مائدة افطار للصائمين- أرشيفية

يفطر نحو مليون صائم حول العالم على موائد مؤسسة عيد بن محمد آل ثاني الخيرية خلال شهر رمضان الكريم قرابة الثلث منهم في القارة الافريقية.

وصرح السيد علي خالد الهاجري مدير إدارة المشاريع بالمؤسسة أن موائد الإفطار تشهد زيادة في أعداد الصائمين المستفيدين منها حيث تغطي هذا العام دولا تشمل القارات الثلاث اسيا وافريقيا واوروبا.
 
وقال "سنقيم موائد افطار في تونس ونيجيريا وجزر القمر وتوغو وغانا وبنين وكينيا وجامييا وتشاد وبروندي والنيجر والصومال والسودان والسنغال وإثيوبيا وبورما وسيرلانكا والفلبين واليمن وإندونيسيا وباكستان ونيبال والأردن والعراق وفلسطين ولبنان وكوسوفا وألبانيا".

وأشار الهاجري إلى أن المؤسسة تقيم فعاليات دعوية على هامش الافطار "حيث ينتشر الدعاة المحليون في مواقع الإفطار قبل الموعد بساعة لإلقاء الخطب والمواعظ الدينية، وحث الناس على فعل الخيرات في هذا الشهر الكريم".

وأكد أن مشروع إفطار الصائم يعتبر من المشاريع المهمة التي تساهم بشكل رئيس في مساعدة الفقراء في تلك البلدان خلال رمضان وإشاعة روح التكافل والمحبة وتعزيز القيم الدينية والروحية لشهر رمضان الكريم.

وأضاف السيد الهاجري أن أكثر الفقراء والمحتاجين وخاصة النازحين في بلدان الحروب والكوارث يفتقرون للقمة العيش التي تسد رمقهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعوب تلك الدول وتأتي هذه الموائد لمساعدتهم على تحمل أعباء الحياة.

وينفذ المشروع عبر وسائل متعددة أبرزها الإفطار في المساجد والساحات وعبر الإفطار الجماعي في الشوارع والأحياء السكنية والإفطار في المؤسسات الأهلية والمتخصصة مثل إفطار ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الأسرى والشهداء والمزارعين والعمال وكذلك إفطار أصحاب البيوت المهدمة.

كما تحرص الجمعيات المتعاونة مع المؤسسة هناك على توصيل الإفطار إلى المنازل قبل الإفطار بوقت كاف بحيث تتزود كل أسرة بالوجبات الرمضانية.