مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية
أطلقت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية حملة لمكافحة الصمم على مستوى العالمين العربي والإسلامي، تستهدف الوصول إلى علاج 20 مليون أصم في البلاد العربية والإسلامية بحلول عام 2030.
ويشرف على تنفيذ الحملة ومتابعتها البروفيسور مازن بن محمد الهاجري زميل كلية الجراحين بأدنبرة، وأول عربي يجري زراعة قوقعة إلكترونية بالمنظار، حيث يتولى القيام بتأهيل الكوادر الطبية المحلية والإشراف على مراكز علاج السمع في معظم الدول الي تزيد فيها نسبة الإصابة بالصمم.
وفي مؤتمر صحفي عقد بمؤسسة عيد الخيرية الأربعاء الماضي أكد الدكتور مازن محمد الهاجري رئيس الوحدة الطبية بمؤسسة عيد الخيرية أن الحروب والتفجيرات والأجهزة التقنية الحديثة ساهمت في زيادة أعداد المصابين بالصمم في العالمين العربي والإسلامي بصورة لم يسبق لها مثيل، مشيرا إلى أن قطاع غزة وبسبب هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة عليه يعد من أعلى المناطق في نسبة الصم قياسا بعدد السكان.
وأشار البروفيسور الهاجري إلى أن مدفع رمضان يعد أيضا أحد مسببات الصمم، خاصة في بعض البلاد التي لا تراعي القواعد السليمة لإطلاق المدفع، أو التي تسمح بتجمع العشرات من الأطفال حوله أثناء عملية إطلاقه.
وأضاف أن العوامل الوراثية والحميات مثل الملاريا وغيرها تعد أيضا من مسببات الصمم إن لم تجد التدخل العلاجي السليم، منبها إلى أن استخدام الهواتف النقالة دون سماعة أو لفترات طويلة يعرض الأذن للإصابة بنوع من الصمم، فضلا عن التقدم في السن، حيث أثبتت الدراسات أن 50% من كبار السن يصابون بضعف السمع في أغلب الأحيان.
تأهيل الكوادر
وقال د. الهاجري إن الحملة لا تهتم فقط بزراعة القواقع الإلكترونية فقط ، وإنما تهتم كثيرا بقضية تأهيل كوادر محلية من الأطباء المتخصيين في الأنف والأذن والحنجرة ، للقيام بزراعة القواقع، كما أن الحملة تستهدف إنشاء مصنع لتصنيع القواقع الإلكترونية في المنطقة العربية، خاصة وأن هناك أعدادا كبيرة تحتاج لزراعة القواقع الإلكترونية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81262
