(راف) القطرية تنظم مائدة إفطار صائم لأبناء الجالية السريلانكية

مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية- راف

تتواصل فعاليات البرنامج الرمضاني (إفطار وإخاء) المميز الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» والذي يلمس جانبا هاما ويؤصل لقيمة عظمية يوماً بعد يوم حينما يلتقي المسلمون بعضهم بعضاً على مائدة الإفطار تأكيد على مبدأ التكافل والتعاون والتآخي والتحاب، وهذا الذي دعا إليه الإسلام وحث عليه أن تكون العلاقة بين المسلمين علاقة أخوية «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ».
حضر اللقاء السيد وانا سيكرا نائب السفير السريلانكي والسيد علي الكواري رئيس العلاقات العامة بمؤسسة راف والداعية محمد أدار عبدالكريم عميد الجامعة الإسلامية السريلانكية.
 واستضافت راف على مائدة الإفطار أبناء الجالية السريلانكية وأكثر من 1300 صائم، حيث كان لقاء حيوياً شهد العديد من الفقرات، حيث تحدث السيد علي الكواري رئيس العلاقات العامة بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية «راف» مؤكداً على أواصر التآخي والمحبة بين الشعبين القطري والسريلانكي الصديق، مشيراً إلى أن برنامج المؤسسة إفطار وإخاء في عامه الخامس يحرص دائماً على التواصي والتواصل مع المسلمين من مختلف الجاليات المقيمة على أرض قطر الخير، لكي تؤصل في النفس رسالة التكافل والمحبة بين المسلمين.
وقال: إن المؤسسة تسعى دائماً إلى ما يكون سبباً في بث روح المودة والمحبة بين المسلمين، خاصة في شهر رمضان المبارك شهر الخير والبركة وما يحمله من نفحات إيمانية.
وألقى الشيخ أدار محمد عبدالكريم نائب مدير الجامعة الإسلامية في سريلانكا وعميد الكلية كلمة عن رمضان، والذي أشاد بهذه الفعالية، وقال: إن هذا البرنامج من البرامج العظيمة في الأثر والمعنى وأشار إلى أنها المرة الثالثة التي يشارك فيها أبناء الجالية في هذه الفعالية ويحضر خصيصاً للمشاركة فيها لما لها من أثر طيب على العلاقات الأخوية ليس فقط بين أبناء الجالية بل والمحيطين بهم من الجاليات الأخرى ومن أهل البلد.
وقال: إنه ألقى محاضرة في المشاركين تحدث فيها عن رمضان، وإنه شهر التوبة والعودة إلى الله، وعلى المسلم أن يغتنم أيامه في أن تكثر حسناته، وأن يمسك نفسه عن الإساءة أو التأثير في صيامه بما ينقصه، وعلى المسلمين جميعاً أن يظهروا جانب المحبة والود فيما بينهم، وأن تكون العلاقة بينهم قائمة على هذه الأسس الإسلامية السليمة؛ لأن المؤمنون أخوة وهم كالجسد الواحد عليهم في رفع هذه الراية والتآخي ونشر المحبة فيما بينهم.
وقال: إن هذه الفعالية تشمل على العديد من الفوائد بجانب اللقاء الأخوي بينهم، حيث تقدم لهم محاضرة توعوية عن المرور والمخالفات المرورية للتحصين من الوقوع فيها، وهذا جانب طيب يساهم في زيادة التوعية في جوانب أخرى كذلك وهي فرصة عظيمة، شاكرا لمؤسسة راف خدماتها الجليلة والكبيرة لما لها من مشاريع إنسانية، ومنها مشروع قرية الدوحة في سريلانكا، وهي من المشروعات الطيبة التي تساهم في تسكين اللاجئين بعد فترة الحروب التي مرت بالبلاد.