(راف) تعرض رعاية 300 طفل من المشردين ببنجلاديش
epa01287347 Bangladeshi children from poor families play on a railway line while a train passes by at Tejgaon, Dhaka, Bangladesh, 16 March 2008. Thousands of poor homeless families live around the railway line with a lack of safe water, electricity, gas supply, toilet facilities and garbage disposal. EPA/ABIR ABDULLAH
أرشيفية
تعرض مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» مشروعاً إنسانياً على المحسنين والمحسنات بغرض تبنيه والتكفل برعايته، والمشروع عبارة عن رعاية كاملة لمدة سنة لصالح 300 طفل من الأطفال الذين يعيشون بالشوارع ببنجلاديش.
وعن المشروع يقول الدكتور يحيى بن حمد النعيمي مستشار المشاريع الدولية بالإدارة التنفيذية للمؤسسة: إن فكرة المشروع تقوم على أساس تعليم أطفال الشوارع أساسيات التعليم الابتدائي وتقديم الإعانة الغذائية لهم.
وذكر أن ظاهرة أطفال الشوارع أخذت بالاتساع خصوصا مع تخلي الآباء عن أبنائهم نتيجة الفقر المدقع وتركهم في الشوارع عرضة للتسول وربما للانحرافات السلوكية والأخلاقية، وقد يتركون عرضة لمنظمات غير بريئة في أهدافها ومقاصدها فيتم اختطاف هوية الأطفال وانتمائهم لأمتهم, ويصبحون بالتالي وبالا على وطنهم وشعبهم الذي يعد أكثر من گ منهم من المسلمين.
وقال النعيمي إن الآلاف من الأطفال في بنجلاديش يعانون من ظاهرة العيش في الشوارع، خصوصا في مناطق العشوائيات؛ حيث يتعرض الأطفال هناك لشتى أنواع الاستغلال العبودي كإجبارهم على التسول أو الاتجار بأعضائهم أو غيرها من أساليب الاستغلال الجسدي، ولعدم وجود اهتمام بهذه الظاهرة التي أصبحت تتنامى فإنه يخشى على هذه الشريحة من الأطفال أن تتحول إلى معاول هدم وإجرام في مجتمعهم، وذلك كرد فعل عنيف أمام ما يعانونه من نبذ للمجتمع واستغلال فاحش لطفولتهم وبراءتهم.
ومن هذا المنطلق أخذت «راف» على عاتقها وبالتعاون مع جمعيات عالمية ومحلية العمل لأجل مصلحة هؤلاء الأطفال, وذلك عن طريق تعليمهم القراءة والكتابة ومتابعتهم وإشعارهم أن هناك من يهتم بهم، وكذلك توفير الملابس المناسبة لهم، وإعطائهم وجبة طعام خلال الحصة الدراسية والتعرف على مشاكلهم والسعي إلى حلها في أفق عودتهم من جديد إلى حياتهم الأسرية الطبيعية.
كما تسعى المؤسسة من خلال برنامجها هذا إلى تحسين وتطوير مهارات الأطفال من غير القراءة والكتابة، كتحفيزهم على ممارسة الرياضة، أو إدماج كبيري السن منهم في مراكز مهنية وحرفية لتعلم حرفة تحفظهم من التسول وتضمن لهم بإذن الله تعالى عيشا كريما عندما يصبحون كباراً.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81293