مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية
تشيد مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية اثنين من أكبر مشاريع الأيتام في إندونيسيا بتكلفة قرابة خمسة ملايين ريال قطري، وهما: دار الشيخ خالد بن عبدالله رحمه الله للأيتام والتي تبلغ تكلفتها 2.277.500 ريال قطري، ودار الشيخة سارة بنت عبدالله رحمها الله لليتيمات بتكلفة 2.367.700 ريال قطري، وتستوعب داري الأيتام 200 يتيم ويتيمة في دولة إندونيسيا، وتشتمل التكلفة الإجمالية للدارين والتي تقارب خمسة ملايين ريال على تكلفة البناء والتشييد بمستوى عالٍ الجودة، بالإضافة إلى تكلفة التأثيث والتجهيز لجميع محتويات الدارين من الفرش والأثاث والإنارة والأدوات والأجهزة التعليمية والإلكترونية، وكذلك تكلفة التشغيل لمدة 6 أشهر، حيث تستوعب دار خالد 100 يتيم ودار الشيخة سارة 100 يتيمة.
وأكد السيد علي الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المؤسسة تُولي دعم الأيتام والاهتمام برعايتهم وتربيتهم أهمّية كبيرة خاصّة في دولة إندونيسيا أكبر الدول الإسلاميّة من حيث عدد السكان، والتي تحوي مدنها ومناطقها عدد كبير من الأيتام من الذكور والإناث الذين لا يجدون من يكفلهم ويوفر لهم حياة كريمة ولا من يعلمهم وينمي قدراتهم، وسوف تتولى هاتين الدارين هذه المهمة فور افتتاحها مشيرًا أن رعاية الأيتام واحتضان هذه الفئة الضعيفة والمحتاجة من المجتمع تمثل أهمّية بالغة وتساهم بشكل ملموس في رقي الحياة المجتمعيّة وما هذه الدور المنتشرة في إندونيسيا وغيرها من الدول في طول المعمورة وعرضها عبر متبرّعي عيد الخيرية بدولة قطر من أهل الخير والفضل أصحاب الأيادي البيضاء إلاّ دلائل تجسد هذه الحقيقة وهذا التكافل الاجتماعي لأبناء الأمة المسلمة في أرقى صوره.
وأشاد الهاجري بالمشروع المتميّز والمتمثل في إنشاء هاتين الدارين للأيتام واليتيمات والتي تجمع بين ثناياها جودة البناء وسمو الهدف مؤكداً أهمية الاهتمام بالأيتام كشريحة تحتاج إلى العون والرعاية والتأهيل خاصة في المجتمع الإندونيسي الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 250 مليون نسمة كأكبر دولة إسلامية على مستوى العالم، منوهاً إلى أن الجهات المختصّة في إندونيسيا تُشجّع مثل هذه المشاريع الاجتماعيّة والتربويّة وسوف تذلل كل الصعاب في سبيل نجاحها وأدائها لمهامها بما يعود بالمصلحة للمجتمع أجمع.
وتتكوّن كل من دار أيتام الشيخ خالد بن عبدالله (رحمه الله) ودار أيتام الشيخة سارة بنت عبدالله (رحمها الله) من نفس المحتويات تقريبًا مع زيادة بسيطة في دار اليتيمات، حيث يتكوّن كل من الدارين من: مسجد لأداء الصلوات والعبادات ودروس العلم وحلقات تعليم القرآن وغيرها بمساحة 8×12 مترًا مربعًا بمساحة قرابة 100 متر مع توفير أماكن للوضوء والحمامات، 6 غرف سكنيّة جامعة كبيرة المساحة سعة الغرفة الواحدة قرابة 100 متر مربع وتضم كل غرفة منهم 4 حمامات، و 5 فصول دراسية واسعة 6×7 أمتار ومؤثثة ومجهّزة بجميع الأجهزة التعليمية سعة الفصل الواحد 42 مترًا، عيادة كبيرة ومجهزة لتوفير الرعاية الصحية للأيتام، مكتبة كبيرة تحوي الكتب العلمية والشرعية والثقافية بمساحة 70 مترًا، قاعة للكمبيوتر مجهّزة بالأجهزة الإلكترونية على مساحة 70 مترًا، بالإضافة إلى مطبخ لإعداد الطعام ومطعم كبير بمساحة 210 أمتار لإعداد وتناول الطعام والشراب في مكان صحي آمن، مكاتب للإدارة والمدرسين على مساحة 112 مترًا، بيت للمشرف على الدار بمساحة قرابة 60 مترًا، وغرفة للحارس، فضلا عن تجهيز وتوفير العديد من الحدائق والطرقات على أعلى المستويات، وإحاطة الدار بسور للحماية والأمان وخصوصيّة الدار.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81304
