قطر.. 12مليون ريال من (راف) للمستفيدين من مشروع (تراحم)

المشروع يدعم الأسر الفقيرة

أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية " راف" مشروع "تراحم" بهدف تقديم العون لـ 500 حالة من أرباب الأسر والعوائل الذين لا تكفي مواردهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية في الحياة تحقيقا لشعارها "رحمة الإنسان فضيلة".
وقدرت مؤسسة "راف" تكلفة هذا المشروع الذي يتم تنفيذه خلال العام الحالي 2013 بما يقدر بحوالي 12 مليون ريال قطري، حيث يتم تقديم المساعدات للمحتاجين وفق قواعد مهنية عالية تضمن وصول المساعدة لمستحقيها بالسرعة المطلوبة وفي الوقت المناسب.
ودعت مؤسسة "راف" المحسنين والمحسنات من أبناء قطر وبناتها الأوفياء لمد يد العون والمساعدة للحالات المحتاجة داخل المجتمع القطري والتي تضطرها الظروف القهرية للجوء للمؤسسات الانسانية والخيرية، مؤكدة أن التراحم فضيلة إسلامية عظيمة حث عليها ديننا الحنيف ورتب عليها الثواب الجزيل في الدنيا والآخرة، بل توعد من لا يرحمون الناس بأنهم لن يجدوا رحمة الله في الوقت الذي يكونون أحوج ما يكون العبد إلى رحمة ربه، وأنه لن تهلك أمة شعارها، وسلوك أبنائها فيما بينهم التراحم.
ويقوم مشروع "تراحم " في مؤسسة راف على عدد من الأسس الراسخة وهي : الرؤية الواضحة ، والبراعة في الإنجاز ، وحفظ الحقوق والكرامة، والتواصل المستمر، مسترشدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم ": من لا يرحم الناس لا يرحمه الله"، فالرحمة عاطفة إنسانية نبيلة ، ويكفي المسلم فخرا أن يتصف بالرحمة، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان رحمة مهداة، رجاء أن يشمله عفو ربه.
وجاء في كتيب تسويقي أعدته المؤسسة أن الرحمة ليست نوعا من الضعف أو التواضع المفتعل، كما يظن البعض، بل إنها صفة طيبة يتصف بها كل من ابتعد عن فظاظة القلوب في تعامله مع الخلق.
ودعت مؤسسة راف المسلمين جميعا للتراحم وتخفيف معاناة المكلومين خاصة الأقربين الذين هم أولى بالمعروف ، مبينة أن فكرة المشروع تقوم على تقديم مساعدات تفرج الكروب وتوفر الحد الأدنى من العيش الكريم للأسر المتعففة والفقيرة والأفراد المستحقين للمساعدة من المواطنين والمقيمين في دولة قطر الخير والعطاء.