الجمعيات الخيرية القطرية تنسق الجهود الإغاثية بالسودان

مساعدات قطرية للمتضررين من الفيضانات في السودان

عقدت منظمة الدعوة الإسلامية اجتماعًا تشاوريًا أمس الأول مع عدد من الجمعيات الخيرية بدولة قطر لبحث سبل التنسيق حول أوجه الدعم الإغاثية الإضافية التي يمكن تقديمها للمتضرّرين من السيول والأمطار التي اجتاحت مؤخرًا مناطق واسعة من الولايات السودانية.
 
وشمل الاجتماع التنسيقي حسب ما أشارت إليه منظمة الدعوة الإسلامية تبادل المعلومات والتقارير والتنسيق الميداني وتوزيع الأدوار وترتيب الأولويات.
 
حضر الاجتماع كل من السيد د. خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الاحمر القطري، والسيد عادل الباكر مستشار الشؤون العامة بالهلال الأحمر القطري، والسيد أيهم السخني رئيس قسم إدارة الكوارث بالوكالة في الهلال الأحمر القطري، والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة "راف" الخيرية، وخياري مصطفى خير مدير إدارة المشاريع بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومحمد ادردور ممثل مؤسسة قطر الخيرية، والسيدة عواطف عبد اللطيف الإعلامية والناشطة الاجتماعية باللجنة القومية لدعم متأثري السيول والأمطار بالسودان.
 
وأكد السيد حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمنظمة الدعوة الإسلامية مكتب قطر أن المنظمة قدّمت دعمًا إلى 350 أسرة متضرّرة، إضافة إلى 15 طنًا من المواد الإغاثية.
 
ولفت إلى أن التواجد في إطار مثل هذه الدعوة ناتج عن سياسة دولة قطر التي ترى ضرورة تنسيق العمل وترتيب الأولويات، مشيرًا إلى أن المنظمة لديها تجارب مسبقة في التعاون مع 6 جمعيات فيما يتعلق بالجرحى السوريين في الأردن، لافتًا إلى أن التجاوب يؤكد أن تلك الخطوة ناجحة إضافة إلى أنها توفر الكثير من الجهد.
 
وقال في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المنظمة قبيل الجلسة التشاورية: شكرنا موصول لدولة قطر أميرًا وحكومة وشعبًا لبصمات قطر وأياديها البيضاء التي تشهد على وقوفها إلى جانب أشقائها في السودان بل وحتى في جميع الدول عبر الجهد الملحوظ والدعم الإغاثي الكبير.
 
وأضاف: نحن نعمل في مجال العمل الخيري الإنساني من أجل الإنسان، ولا شك في أن التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية مهم حتى يكون هناك تنظيم وحسن استغلال للجهود المقدمة، وقد أرسلنا دعوات إلى الجمعيات لحضور هذا الاجتماع فلبى عدد منهم واعتذر الآخر وأنا أشكر من حضر كما أشكر من اعتذر، لأنه لكل هؤلاء جهود حقيقية نلمسها على أرض الواقع في السودان اليوم.
 
وتابع: تفاعلنا مع الكارثة قبل الجميع نظرًا لأن مقر المنظمة الرئيسي هناك، ومن ثم نحن موجودون في الميدان منذ اللحظة الأولى، حيث هناك 7 جمعيات تعمل معًا تحت مظلة التعاون الإغاثي.
 
وكشف الشيخ أن هناك أكثر من 55 قرية دمّرت تمامًا فضلاً عن نفوق أكثر من 3 آلاف رأس من الماشية من جراء السيول، لافتًا إلى أن المتضرّرين الآن بحاجة إلى خيام وبطاطين وفروشات وأغطية.