(دبي العطاء) تعيد تأهيل 5 آلاف مدرسة في هايتي
African children mill arround in an orphanage in the Chadian town of Abeche, 05 November 2007. Ten Europeans are still detained in the capital N'Djamena on charges of kidnapping and complicity for their suspected involvement in attempting to fly 103 children to France. Seven persons originally suspected returned to France and Spain after negotiations with French President Nicolas Sarkozy yesterday. Gulf emirate of Dubai government-sponsored charity, "Dubai Cares," that has offered to help reunite the children with their families and pay for their schooling, arrived in Abeche today for meetings with Chadian and UN officials, carrying food, clothes, medicines and toys. AFP PHOTO / Karim Sahib
أحد أنشطة دبي الخيرية- أرشيفية
انتهت دبي العطاء من تنفيذ برنامجين لإعادة بناء قطاع التعليم الأساسي المتضرّر جراء الزلزال في هايتي، بلغت تكلفتهما أكثر من 6 ملايين درهم واستفادة منهما 240 ألف طالب وطالبة، وقامت بعثة من “المؤسسة مؤخراً بزيارة ميدانية إلى هايتي لتقييم أثر البرنامجين على حياة الأطفال وأسرهم بعد إنجازه.
وكانت “دبي العطاء” أطلقت البرنامجين عام 2010، الأول بالتعاون مع اليونيسيف خلال شهر أغسطس، والثاني بالتعاون مع منظمة “كير” الدولية خلال شهر أبريل، باستثمار أكثر من 6 ملايين درهم، وذلك بعد أن ضرب هايتي زلزال بقوة 7.0 على مقياس ريختر، في يناير عام 2010، أدى إلى تدمير نصف مدارس التعليم الأساسي البالغ عددها 5 آلاف مدرسة، وانعكست هذه الكارثة سلباً على حياة مليون طفل في مرحلة التعليم الأساسي
وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: “تضرر قطاع التعليم الأساسي بشكل بالغ جراء الزلزال وقد دمرت نصف مدارس التعليم الأساسي والثانوي بالكامل أو أصابتها أضرار جسيمة، وبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوفير المساعدة التعليمية لـ200 ألف طفل من أطفال هايتي، عملت دبي العطاء بالتعاون الوثيق مع اليونيسف ومنظمة “كير” (CARE) الدولية من أجل تحديد احتياجات قطاع التعليم، وتطوير برامج التعليم الأساسي وتطبيقها بفاعلية”.
وأضاف: “إننا واثقون من أن أثر إعادة تأهيل المدارس وتزويدها باللوازم التعليمية والمياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية سيستمر على المدى الطويل وسيكون مصدر إلهام لجهود مماثلة على نطاق واسع وسيدوم لأجيال القادمة”.
وبالتعاون مع اليونيسيف، قامت “دبي العطاء” بتنفيذ برنامج يهدف إلى توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية بما يتناسب مع حاجة الأطفال، محققة أثرا إيجابيا في حياة 158600 طفل.
وصمم البرنامج بالتعاون مع السلطات الحكومية المحلية وشمل تزويد 220 مدرسة باللوازم والمعدات وتدريب 660 مدرسا ونشر الوعي بين 6600 مدرس حول أهمية النظافة المدرسية، إضافة إلى توفير 20 مرفقاً للمياه والصحة والنظافة المدرسية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81380