مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية- راف
عاد وفد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية راف من زيارة للعاصمة القرغيزية بشكيك، حيث التقى بعدد من المسؤولين القرغيز من القطاعين الحكومي والأهلي، وأشرف على مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) افتتاح وتدشين عدد من المشاريع التعليمية والاجتماعية بالمحافظات والقرى.
وتكون وفد «راف» من السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء المؤسسة ومديرها العام، والمهندس جاسم الشمري مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية والوفد الإعلامي المرافق، والتقى الوفد سعادة سفير دولة قطر بالعاصمة بشكيك السيد علي جابر المري الذي رافقه في رحلة الافتتاح والتدشين لمجموعة من المدارس.
وقد استقبل الوفد القطري بالمطار كل من السيد قرمان بيك عضو البرلمان القرغيزي، والدكتور سعيد بيومي المدير العام لمؤسسة السنابل الخيرية، ومديرها التنفيذي محمد عبدالكريم، وعدد من مديري الأقسام منهم الدكتور محمد عيسى مدير قسم الدعوة، والدكتور محمود بشير مدير قسم التعليم، والدكتور معين الخطيب مدير قسم البرامج الاجتماعية، والدكتور حكم عرفان مدير البرامج الإعلامية، كما ضم الفريق المستقبل للوفد القطري كلا من الدكتور محمد ماضي، والدكتور أحمد رمضان الأستاذين بالجامعة الإسلامية ببشكك، والدكتور هاني علام، والدكتور أحمد محب الأستاذين بمعهد نور القرآن، وجميعهم من متطوعي مؤسسة السنابل الخيرية.
بدأت زيارة وفد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف لجمهورية قرغيزستان والتي استمرت ثلاثة أيام بزيارة لسكن الطالبات والذي يحمل اسم «سكن عائشة رضي الله عنها للطالبات»، والذي يقطن به نحو 140 طالبة من جميع التخصصات الجامعية ممن يسكن خارج العاصمة بشكيك، ويحتوي السكن على غرف للنوم، ومطعم، ومسجد، وقاعة للدروس والمحاضرات، وصالة للتقوية الدراسية مجهزة بكمبيوترات، ومكتبة، وقاعة مخصصة للترفيه وممارسة الرياضة، وتشرف على إدارته مؤسسة السنابل الخيرية، حيث ذكر الدكتور سعيد بيومي المدير العام لهذه المؤسسة أن سكن عائشة للطالبات يمثل نموذجا متقدما في العناية بالفتاة القرغيزية من جهة دعم تعليمها، وتوفير الرعاية المناسبة لها حتى تستكمل أعلى المراحل الدراسية، وننتظر بإذن الله تعالى أن يتخرج من هذه الدار نخبة من الكوادر النسائية في مختلف التخصصات الأكاديمية ممن سيكون لهن شأن كبير بإذن الله تعالى في مجتمعهن القرغيزي خاصة ودول وسط آسيا عامة، فنحن -يضيف بيومي- نوفر لهن من خلال إدارة نسائية متخصصة جميع التسهيلات الخاصة براحتهن ونقدم لهن الدعم ليحققن التميز الدراسي والتفوق العلمي، كما نسهر من خلال برامج متواصلة على ربطهن بهويتهن وأصالتهن التاريخية.
وقد أبدى السيد عايض بن دبسان القحطاني إعجابه بهذا السكن وما تضمنه من مرافق حيوية في رعاية الفتاة القرغيزية سواء فيما يتعلق بالجانب التعليمي أو التربوي أو الترفيهي، وعبر عن استعداد «راف» لدعم توسعة هذا المسكن حتى يشمل عددا أكبر من الطالبات، ووجه القائمين عليه إلى مزيد من العناية بتوفير التقوية التعليمية والتربوية للطالبات حتى يتمكن من النهوض ببلدهن جنبا إلى جنب مع الرجل القرغيزي وتتحقق بذلك التنمية الشاملة لهذا البلد العزيز على قلوبنا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81382
