105 ملايين درهم مساعدات (بيت الخير) داخل الامارات خلال 8 أشهر

مقر جمعية بيت الخير الإماراتية- أرشيفية

بلغ حجم مساعدات جمعية بيت الخير داخل دولة الإمارات العربية المتحدة حتى نهاية الشهر الماضي أكثر من 105 ملايين درهم، ما يرفع التوقعات بوصول حجم مساعداتها حتى نهاية العام إلى أكثر من 160 مليون درهم، واستفاد من المساعدات أسر متعففة ومحدودة الدخل وأيتام وأرامل ومطلقات ومهجورات، بالإضافة إلى أسر سجناء ومرضى ومسنين وذوي إعاقة.
 
وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام الجمعية لصحيفة الاتحاد: “إنّ الجمعية تشهد ارتفاعاً متزايداً في الإنفاق على المساعدات، التي شهدت طفرة في السنوات الخمس الأخيرة، لافتاً إلى أن الجمعية أنفقت في عام 2009 87 مليون درهم، وارتفع الإنفاق في العام 2010 إلى 92 مليون درهم، و104 ملايين درهم في 2011، فيما كانت القفزة الكبرى خلال العام الماضي 2012 إذ وصل حجم الإنفاق إلى 141 مليون درهم”، موضحاً أن هناك زيادة لافتة في الإنفاق لهذا العام، حيث بلغ حجم الإنفاق حتى نهاية الشهر الماضي من 2013 ما يزيد على 105 ملايين درهم مما يرفع التوقعات بوصول حجم الإنفاق هذا العام إلى أكثر من 160 مليوناً.
 
 وأشار العوضي إلى أن نسبة الزيادة في الإنفاق على المساعدات، متنامية مفاجئة أحياناً، لافتاً إلى أن نسبة زيادة الإنفاق وصلت في 2010 -2011 إلى حوالي 11%، بينما قفزت في 2011 – 2012 إلى 26%.
 
وقال: “نرجو أن تستمر هذه النسب في الارتفاع حتى نلبي احتياجات الأسر والفئات والشرائح كافة التي تتطلع إلى مساعدتنا، ونثابر على موقعنا الذي حققناه بفضل الأخوة المحسنين والمتبرعين والشركاء الداعمين، لنبقى الأوائل في الإنفاق داخل الدولة”.
 
وأشار العوضي إلى أن “بيت الخير” ومن خلال قراءة الأرقام الموثقة للإنفاق السنوي، تعتبر الأولى في الإنفاق داخل الدولة، إذ بلغ حجم ما قدمته للأسر والشرائح محدودة الدخل حتى الآن ما يقارب مليار درهم، نصفها أنفق في السنوات الخمس الأخيرة، ويعادل تقريباً ما أنفقته الجمعية خلال السنوات العشرين التي سبقتها.
 
وحول الفئات المستفيدة وما إذا كانت محصورة فقط بمواطني إمارة دبي، قال العوضي: “قد تكون الجمعية تأسست في دبي، على يد ثلة كريمة من رجالات الخير فيها لكنّ عطاءاتها شملت الإمارات كافة، وقد أقامت الجمعية فروعاً رئيسية وفاعلة في الفجيرة ورأس الخيمة، وبعد شراكتنا الإستراتيجية مع هيئة آل مكتوم الخيرية قبل أعوام، أنشأنا معاً مراكز متقدمة تديرها الجمعية في حتّـا واللسيلي، بالإضافة إلى البرشاء والعوير، لمتابعة الحالات المستحقة للمساعدة في تلك المناطق”.
 
وقال العوضي: “إنّ الأسر المتعففة ومحدودة الدخل تستفيد من الجمعية عموماً، والأسر التي تضررت بفقد عائلها لموت أو مرض أو عجز أو سجن، أو غير ذلك من أزمات أو نكبات ألمت بها.