الكويت: رفع التجميد عن (لجنة الدعوة) يعكس شفافية العمل الخيري

منظر عام من مدينة الكويت- أرشيفية

ثمنت دولة الكويت القرار الذي اتخذته لجنة الجزاءات في مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، برفع التجميد عن لجنة الدعوة التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي الكويتية، مجددة إدانتها لجميع أشكال الإرهاب ومظاهره.
 
وقال السكرتير أول في وفد الكويت لدى الأمم المتحدة مشعان ضيدان العجمي، أمام اللجنة القانونية التابعة للجمعية العامة في دورتها الـ68 الليلة قبل الماضية، خلال مناقشتها «التدابير الرامية للقضاء على الإرهاب الدولي»، إن ذلك القرار «شهادة لشفافية العمل الخيري الكويتي، وشفافية الدعم الذي تقدمه دولة الكويت الى العمل الانساني، وخصوصا وأن دولة الكويت لا تدعم الا الأعمال الانسانية»، مؤكدا أن الجمعيات والهيئات الخيرية الكويتية «تعمل بكل شفافية، وتسعى دائما للوصول الى كل مكان في العالم، بغرض الاسهام في تخفيف معاناة الشعوب الفقيرة».
 
وقال العجمي إن دولة الكويت استجابت لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين لدعم الشعب السوري والذي عقد في 30 يناير من العام الحالي.
 
واوضح أن المؤتمر استقطب اهتماما عالميا على كافة المستويات، ونجح بتعهد الدول المشاركة في المؤتمر بجمع مبلغ 5.1 مليار دولار، ساهمت فيه دولة الكويت بـ300 مليون دولار وقامت بتسليم المبلغ كاملا لأجهزة ووكالات الامم المتحدة المختصة.
 
وجدد العجمي إدانة دولة الكويت «للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة وقوية أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكب، وأيا كانت أغراضه»، مؤكدا في الوقت نفسه عدم ربطه بدين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.
 
ودعا جميع الدول إلى اتخاذ تدابير فاعلة لمكافحته ومعالجة الظروف المؤدية إلى انتشاره ومن بينها الصراعات الطويلة الأمد التي لم تحل بعد وانتهاكات حقوق الانسان والافتقار الى الحكم الرشيد. وقال ان دولة الكويت «تستنكر الاعمال الإرهابية التي شهدها أخيرا كلا من جمهورية العراق الشقيق وجمهورية كينيا الصديقة».