فريق الجمعية خلال تنفيذه لمشروع الأضاحي
أكدت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل بأنها قامت بتوزيع ما يقارب " 8200 " حصة لكل فرد من لحوم الأضاحي، حيث تم ذبح" 37 "من العجل و"اثنان " من الجمل، ومن الماعز " 312 "، إضافة لطن واحد من اللحم الصافي بتبرع من فلسطينيي 48، جرى توزيعها بواسطة فريق عمل متميز تابع للجمعية.
وقالت الجمعية في بيان لها وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأنها قامت بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الداعمة في مشروع الاضاحي لهذا العام، من أبرزها:
1- مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا
2- الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (انتربال) –بريطانيا
3- شركة تمكين لتجارة اللحوم
4- لجنة زكاة المناصرة الإسلامية للشعب الفلسطيني- الأردن
5- اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا/ CBSP
6- مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية – قطر
7- لجنة فلسطين الخيرية – الكويت
8- مؤسسة الأقصى الخيرية – بلجيكا
9- الجمعية الخيرية لمناصرة الشعب الفلسطيني – ايطاليا
وتصنف الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل ككبرى مؤسسات العمل الخيري بلا منازع في الأراضي الفلسطينية، وذلك لما اكتسبته من سمعة طيبة نظرا لتوخيها الشفافية والمنهجية القانونية في عملها، فضلاً عن عدم تمييزها بين أي فئة من فئات المجتمع الفلسطيني.
وتتمتع الجمعية بمكانة مرموقة في العمل الخيري جعلها محط أنظار مؤسسات وجمعيات ولجان العمل الخيري الإنساني في العالم، لا سيما وأنها تمتلك الباع الطويل والخبرة الكبيرة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وتؤكد الجمعية بأن مشروع الأضاحي لهذا العام تخطى بفضل الله ثم الدقة في الإشراف والتنفيذ والتوزيع محافظة الخليل، لتصل الأضاحي إلى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ما كان له الأثر الكبير في رسم الابتسامة على وجوه المحرومين والمكلومين في العيد المبارك.
وأفادت الجمعية بأنها قامت "بتنفيذ مشروع الأضاحي بكل ثقة واقتدار سعيا منها للتخفيف عن كواهل اسر الأيتام، والأسر الفقيرة والمحرومة، من ضيق الحال وضنك العيش نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية هذه الأيام، حيث قامت بتوزيع ما جاد به إخواننا في مشارق الأرض ومغاربها الذين آثروا على أنفسهم أن يضحوا لأهل فلسطين، أهل الإسراء والمعراج، برغم ما تمر به دول المنطقة العربية من حالة الحرب وعدم الاستقرار وحاجة أهلها المشردين للدعم والمؤازرة".
وتقدمت الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل ممثلة برئيس وأعضاء هيئتها الإدارية وموظفيها وأسر أيتامها وفقرائها ومعوزيها وذوو الاحتياجات الخاصة، وكل من استفاد من هذا المشروع بخالص الشكر لكل من قدم أضحية أو أكثر، من مؤسسات وجمعيات ولجان وأفراد، لفلسطين وأهلها المرابطين.
وتوجهت الجمعية في بيانها بالدعاء للبارئ جل وعلا أن يحفظ أهل الخير وأهليهم بما يحفظ به عباده الصالحين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81580
