لبنان..(الأصمخ) توزع مساعدات على اللاجئين السوريين

مؤسسة الأصمخ خلال توزيعها للمساعدات

تواصل مؤسسة الأصمخ الخيرية حملتها لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان، وبدأت في توزيع حصص إغاثية مع بداية فصل الشتاء تتضمن السجاد والفرش والأغطية وحصص الغذاء بالإضافة إلى سلة الأطفال التي تتضمن الحليب وحفاظات الأطفال، وخلال اليوم الأول للتوزيع واستفادت حوالي مئة وعشرون عائلة من هذه الحصص التي لاقت استحسانا كبيرا من اللاجئين نظرا لحلول موسم البرد مبكرا هذا العام.
وقالت الأصمخ الخيرية في بيان صحافي: إنه يتوقع أن يكون شتاء هذا العام في لبنان الأقسى منذ مئة عام، كما ذكرت المصادر المحلية ويحتاج كثير من اللاجئين إلى المواد الأكثر ضرورة في فصل الشتاء مثل الأغطية والسجاد ووسائل التدفئة، فضلا عن الحاجات الأساسية الأخرى مثل الغذاء ومستلزمات الأطفال والتنظيف والأدوات المنزلية. ومنذ بداية الحملة تجاوز عدد المستفيدين 45000 شخص.
وقال السيد جاسم بن سالم الأنصاري الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية: يعاني اللاجئون السوريون في لبنان بحكم غياب المخيمات من البحث عن أسر تؤيهم أو إيجاد مسكن مع دفع كلفته شهريا، وبالتالي فإن الخدمات الإغاثية لا يمكن تقديمها بمثل المستوى الحرفي في باقي الدول التي تحتوي على مخيمات.
وأكد أن المؤسسة تعمل على تأمين وصول المساعدات بصورها المتعددة للاجئين السوريين في لبنان والمحافظة على استمراريتها، مشيراً إلى أن فلسفة مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية تعتمد على التشخيص والمعالجة بشكل يومي.
ولاقت العمليات الإغاثية للأصمخ الخيرية اهتمام وسائل الإعلام الدولية مثل شبكة سي أن أن الإخبارية ويوروب نيوز ووكالة الأنباء الفرنسية ووكالات الأنباء التركية التي تغطي الساحة اللبنانية مع ازدياد معدلات تدفق اللاجئين، وتعد حملة (مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية) لإغاثة اللاجئين في لبنان من الحملات المميزة في مجال العمل الإغاثي نظرا لأنها الوحيدة التي تباشر عملياتها من النقاط الحدودية يوميا وبشكل ثابت؛ حيث يتدفق القسم الأكبر من اللاجئين من جهة ومن جهة أخرى السرعة في تقديم المساعدات ووضوح الآليات والمعايير لتقديم المساعدة، وخلافا لكثير من الجمعيات يتم تسجيل العائلة النازحة وتسليمها الحصص الإغاثية في مدة زمنية لا تتجاوز النصف ساعة ضمن جو من الراحة مع مراعاة الظروف الصعبة للعائلات خلال رحلة النزوح الشاقة.