الحملة تهدف لإغاثة مئات الآلاف من الأسر السورية المحاصرة في الغوطة وجوارها
لقيت حملة «الغوطة تستغيث» التي أطلقتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» لإغاثة المحاصرين في غوطة دمشق والبلدات المجاورة لها من أبناء الشعب السوري الشقيق تجاوبا كبيرا من قبل المحسنين والمحسنات في قطر، حيث بلغ إجمالي التبرعات للحملة خلال 3 أيام من إطلاقها مليونا و602 ألف و350 ريالاً قطرياً.
كما شهدت الحملة إقبالاً كبيراً من المصلين في مساجد قطر يوم الجمعة الماضي، حيث وزعت مؤسسة «راف» العديد من صناديق التبرع للحملة في 24 مسجداً من أكبر مساجد قطر في مختلف مناطق الدولة.
وتهدف الحملة التي أطلقتها مؤسسة راف الأسبوع الماضي تحت شعار «الغوطة تستغيث.. أدركوهم قبل أن تفقدوهم» لإغاثة 350 ألف أسرة محاصرة في الغوطة وما جاورها من مدن وبلدات، وذلك في إطار حملاتها الإغاثية المتواصلة منذ اندلاع الأزمة السورية والتي بدأت بحملة «شامنا تنادي» وحملة «كن من المليون» والعديد من القوافل الإغاثية الأخرى.
وتتضمن هذه الحملة التي ستستمر 3 أشهر تقديم الغذاء والكساء والدواء للمحاصرين في غوطة دمشق والبلدات المجاورة الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب الحصار المطبق الذي يفرضه النظام السوري على سكان هذه المنطقة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة مهددون بالموت جوعاً إذا استمر الحصار.
وتستهدف المرحلة الأولى من الحملة تقديم مساعدات إغاثية لحوالي 70 ألف أسرة من إجمالي عدد الأسر المحاصرة التي يقدر عددها بـ350 ألف أسرة نفدت منها كل المواد الغذائية والدوائية في ظروف باتت تنذر بوقوع كارثة إنسانية. كما أن الحصار المفروض على أهل الغوطة من قبل النظام منذ 11 شهراً أصبح حصاراً مطبقاً مخلفا معاناة لا توصف لما لا يقل عن 1.5 مليون نسمة من السوريين الذي يسكنون في الغوطتين الشرقية والغربية وبعض القرى المجاورة.
وتستعد «راف» خلال الأيام المقبلة وبالتعاون مع مؤسسات خيرية سورية وإقليمية لتسيير قافلة مساعدات كل أسبوع، تشمل حقائب مستلزمات شتوية وسلالا غذائية وأدوية ومواد طبية، لتوزيعها على آلاف المحاصرين في تلك المناطق.
ودعت مؤسسة راف المحسنين والمحسنات من أبناء قطر لمزيد من الدعم والمساندة لهذه الحملة، مبينة أن طرق التبرع للحملة كثيرة ومتعددة، وقد تمت مراعاة التيسير على المحسنين في هذا الجانب، فبإمكان المتبرع من داخل قطر إيصال تبرعه بوسائل متعددة مثل رسائل sms، أو عن طريق التبرع بمبالغ 1000 ريال، و500 ريال و100 ريال من خلال الكوبونات الموجودة لدى المحصلين في نقاط التحصيل الخاصة بمؤسسة راف في المجمعات التجارية والأماكن العامة، أو حسابات «راف» في البنوك القطرية، والحساب الدولي، بالإضافة إلى التبرع الإلكتروني عن طريق موقع مؤسسة راف الذي يتيح للجميع الدخول إلى الموقع والتبرع بما تيسر لإغاثة إخواننا السوريين.
وأشارت «راف» إلى أن تكلفة إغاثة الأسرة الواحدة في الغوطة تبلغ 700 ريال قطري، 500 ريال منها لحقيبة المستلزمات الشتوية و200 ريال للسلة الغذائية التي تكفي الأسرة الواحدة شهرا، مؤكدة أن أهل البر والإحسان في قطر وفي مختلف دول العالم لن يدخروا جهداً في إغاثة إخوانهم المحاصرين في الغوطة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81646
