عيد الخيرية تنفق 6 ملايين ريال لمشروعات تنموية بدول مختلفة

مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية

قدمت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية 6.171.142 ريالا مساعدات إغاثية في 12 دولة هذا العام، بداية من يناير 2013 وحتى الآن، وشملت الإغاثات شراء إسعافات طبية لضحايا فيضانات في مكسر وفي جاكرتا وبانتين وكذلك في إغاثة منكوبي زلزال آتشيه بإندونيسيا، وإغاثة مسلمي بورما من الشعب الأركاني في ميانمار؛ حيث نفذت عدة إغاثات لصالح البورميين هناك بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ومئتي ألف ريال.
كما قدمت المؤسسة إغاثات في إفريقيا، حيث قدمت في النيجر إغاثات عاجلة للأسر الفقيرة، وإغاثات للاجئين الماليين المقيمين بالنيجر، ولإخوانهم من متضرري الجفاف.
وفي السودان نفذت مشاريع إغاثية لإغاثة الأسر الفقيرة في دارفور، وإغاثات عاجلة للمتضررين من السيول والفيضانات في عدد من المدن والمناطق السودانية، ومشروعات للصحة والإصحاح البيئي للمتضررين من تلك السيول. وإغاثة المتضررين من الفيضانات في إثيوبيا.
كما توجهت إلى باكستان فنفذت بها مشاريع لإغاثة المتضررين من زلازل بلوشستان. وقدمت مساعدات إغاثية للأسر المتعففة في منطقة الرضمة باليمن، وإغاثات عاجلة للأسر الفقيرة والجرحى في فلسطين.
وقال علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية: إن المساعدات الإغاثية التي تنفذها عيد الخيرية تأتي في إطار أهم أولويات المؤسسة التي تحرص في المقام الأول على توجيه النفقات والمساعدات نحو الإغاثات العاجلة التي تتمثل في الإغاثات الغذائية والصحية والإيواء والمياه والإصحاح والدعم النفسي للمنكوبين، وذلك مساهمة وحرصا على إنقاذ حياة الناس من الكوارث والأضرار الطبيعية، انطلاقا من قول ربنا جل وعلا: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}، مبينا أن عالمنا الإسلامي يعاني مشكلات وأزمات طبيعية وبشرية كثيرة، ونكبات متلاحقة، ينتج عنها آلاف المشردين والنازحين واللاجئين والمرضى والمنكوبين، وتحتم على العاملين في العمل الخيري والإنساني أن يبذلوا جهودا حثيثة لإنقاذ النفس البشرية التي كرمها الله سبحانه وتعالى على كافة المخلوقات، وتقدم لهم الإغاثات والمساعدات التي تخفف عنهم تلك الأزمات.
وأشار إلى أن المشاريع الإغاثية التي تنفذها المؤسسة لتوفير المياه اللازمة والمواد الغذائية الرئيسية والرعاية الصحية وتوفير أماكن الإيواء والرعاية اللازمة سواء في دول القارة الإفريقية أو الدول الآسيوية جاءت تلبية لنداء الواجب الإنساني بهدف إغاثة عشرات الآلاف من الأسر المتضررة من جراء موجات الجفاف أو الفيضانات المدمرة وخطر المجاعة وتوفير القوت الضروري لأبناء تلك الشعوب الإسلامية، والمساهمة بشكل رئيس في علاج مشكلة الجفاف عن طريق حفر الآبار الارتوازية، وتوفير الأمن الغذائي للمتضررين سواء من الجفاف أو الفيضانات.
 بالإضافة إلى توفير خيام وأمان للإيواء جراء تلك الفيضانات أو غيرها من المشكلات التي ينجم عنها نزوح إلى مناطق أخرى أو لجوء إلى دول الجوار بحثا عن الأمن والنجاة، حيث تعمل هذه الإغاثات على تقوية أواصر الإخاء بين الداعمين والمستفيدين وترسيخ قيمة التكافل الاجتماعي والإنساني بين الشعوب الإسلامية.