منظر عام من العاصمة الإماراتية أبوظبي- أرشيفية
أوصى اللقاء التفاكري للهيئات والجهات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الإمارات العربية المتحدة في ختام أعماله بضرورة إنشاء قاعدة للمعلومات وغرفة عمليات مشتركة وتوحيد الجهود في المهام الإغاثية الخارجية، من خلال تكوين فريق موحد أثناء الكوارث والأزمات على الساحة الدولية.
وبحث اللقاء الذي شارك فيه إبراهيم محمد بوملحة، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية، وأحمد شبيب الظاهري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية، والدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة ، والدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهيئة، أطر التعاون وتنسيق البرامج بين الجمعيات والهيئات الإنسانية الإماراتية.
وناقش عدداً من المحاور والمقترحات التي من شأنها ترقية الخدمات الموجهة للمستفيدين من برامجها، إلى جانب استعراض المستجدات التي طرأت على عمل الجمعيات، مع تزايد الأعباء الموكلة إليها وكيفية مواجهتها من خلال تفعيل واستحداث البرامج التي تفي بمتطلبات الشرائح المستهدفة داخل الدولة.
وتقدمت الهيئات والجهات والجمعيات الخيرية والإنسانية في الدولة في ختام اللقاء التفاكري الذي دعت إليه هيئة الهلال الأحمر بنادي ضباط الشرطة في دبي بأسمى آيات الشكر والتقدير لقيادة الدولة الرشيدة على دعمها ومساندتها المستمرة للعمل الخيري والإنساني.
وأكدت أن هذا الدعم السخي من القيادة الرشيدة جعل من دولة الإمارات واحدة من أهم المانحين للمساعدات الإنسانية على المستوى الدولي، كما وضعها في مقدمة القوى الخيرة في العالم.
كما تقدمت الجهات المشاركة في اللقاء والتي بلغ عددها 20 هيئة وجمعية إماراتية بالثناء والعرفان لكل من ساهم في تعزيز مجالات العمل الخيري والإنساني من المحسنين والمتطوعين والإعلاميين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81673
