قافلة إغاثة تاسعة من الهلال الأحمر الاماراتى للاجئين السوريين في الأردن

الهلال الأحمر الإماراتي خلال تقديمه المساعدات للاجئين سوريين في الأردن- أرشيفية

غادرت الإمارات العربية المتحدة متوجهة إلى عمان القافلة البرية التاسعة لهيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة  لمساندة وإغاثة اللاجئين السوريين في الأردن ضمن جهود الهيئة المستمرة لتخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
وتحمل القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية والإيوائية تشتمل على الطحين والسكر وزيت الطعام والملح والتمر والحليب والبطانيات إضافة إلى مستلزمات الأطفال الغذائية.
ويتم توزيع المواد الإغاثية على اللاجئين الذين يستضيفهم المخيم الإماراتي الأردني وكذلك اللاجئين في مخيم الزعتري في منطقة المفرق الأردنية وذلك لتعزيز قدرات المخيمين في مجال الإيواء والإعاشة والخدمات الضرورية الأخرى حيث تمثل القافلة التاسعة امتدادا لعمليات الهيئة الإغاثية التي تواصلت في الفترة الماضية لصالح اللاجئين وراعت الهيئة أن تحتوي القافلة على المتطلبات الأساسية التي يحتاجها اللاجئون في ظروفهم الراهنة
وأكدت نعيمة المهيري نائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية في الهلال الأحمر أن الهيئة تعمل لمواكبة التطورات الإنسانية بالنسبة للاجئين في الأردن بتفعيل آلياتها وتسخير إمكاناتها للوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من نشاطها وعملياتها الإغاثية وتقديم وسائل الدعم والمساندة كافة لتحسين ظروفهم.. مشددة على أن الهيئة ستواصل جهودها الخيرة ومساعيها الحثيثة لتحسين حياة اللاجئين وتخفيف وطأة المعاناة عن كاهلهم.
وأشارت إلى أن برامج الهيئة الإنسانية للأشقاء السوريين في الأردن ولبنان مستمرة دون توقف وذلك بفضل الجهود الميدانية التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي الموجود على الساحة الأردنية والذي يضطلع بدور كبير في تخفيف معاناة اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية.
وقالت المهيري إن هيئة الهلال الأحمر تتابع تطورات الأوضاع الإنسانية للمتأثرين من الأحداث في سوريا وتداعياتها على حركة النزوح واللجوء التي تتفاقم يوميا وأكدت أن خطط الهيئة تواكب تلك المستجدات وتعمل على جميع المحاور التي تساهم في تعزيز الجهود الدولية والإقليمية لتحسين سبل الحياة داخل مخيمات اللاجئين، مشيرة في هذا الصدد إلى برامج الهيئة في المجالات الصحية والإيوائية والغذائية والخدمية والتي تجد التقدير والعرفان من اللاجئين أنفسهم والجهات والمنظمات العاملة وسطهم.