(الإغاثة الإسلامية) تستجيب للنداء العاجل لدعم اللاجئين السوريين في لبنان

هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية

استجابت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي للنداء العاجل الذي أطلقته المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر لدعم اللاجئين السوريين في لبنان بكافة الاحتياجات الغذائية والصحية والمأوى المناسب والبطاطين والملابس الشتوية لاسيما وإن هناك موجة عارمة من البرد بدأت تجتاح أماكن اللجوء مع حلول فصل الشتاء مما يدعو إلى تكثيف حجم هذه المساعدات الإنسانية .
وكان الأمين العام المكلف للهيئة الأستاذ إحسان بن صالح طيب قد تلقى (كتاب) من الأمين العام للمنظمة الدكتور عبدالله محمد الهزاع ناشد فيه الهيئة على ضرورة المساهمة السريعة والعاجلة لإنقاذ هؤلاء (المنكوبين) من براثن الفقر والجوع والمرض خصوصاً وإن هذه (المعاناة) بدأت تشتد مع بزوغ فصل الشتاء .
وقد وافقت الهيئة وكعادتها مع هذا (النداء) للوقوف بجانب هذه الفئة المستضعفة والتعاون مع المنظمة لتوفير مثل هذه الاحتياجات الملحة وفي هذه الظروف الصعبة بالذات خصوصاً وإن الحملة وكما جاء في هذا (الكتاب) تحتاج إلى (14,985,319) ريالاً لتأمين كميات من الخيام ومضحات المياه وأجهزة التدفئة وأدوات النظافة والبطاطين والأدوية والعقاقير المختلفة والغذاء بشتى أنواعه لـ (5) آلاف عائلة قوامها (35) ألف لاجئ في محافظتي عكار والبقاع جلهم من النساء والأطفال والمسنين والمعاقين .
يذكر أن هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية هرعت إلى تقديم عونها الإنساني لهؤلاء المتضررين منذ أن حلت هذه (الأزمة) الطاحنة والتي أدت إلى تدفق هذه الأمواج من اللاجئين في دول الجوار مثل لبنان والأردن وتركيا واستفاد من مساعداتها الإغاثية المتنوعة مثل المواد الغذائية والخيام والملابس والبطاطين وغيرها (599,100) لاجئ ومن خدماتها الصحية المتنوعة والتي تمثلت في دعم العديد من المستشفيات مع توفير كميات كبيرة من الأدوية والعقاقير استفاد منها (5,520) لاجئاً أما في مجال الخدمات التعليمية فإن الهيئة لم تتوان أبداً في دعم العديد من المدارس بالكتب والمستلزمات الأخرى والإعانات المادية واستفاد منها (6) آلاف طالب وطالبة بجانب كفالتها لـ (5) طلاب من أبناء اللاجئين الذين يدرسون في بعض الجامعات الأردنية .
واستفاد من المشاريع الموسمية التي تنفذها الهيئة في كل عام مثل (الأضاحي) وإفطار صائم (61,740) لاجئاً، كما أن الهيئة تقوم بكفالة (ألف) يتيم ويتيمة من أبناء اللاجئين .