الهلال الاحمر القطري يطور 3 مراكز للصم بفلسطين

الهلال الأحمر القطري

أعلن الهلال الاحمر القطري عن الانتهاء من مشروع تطوير الخدمات التعليمية والتأهيلية المقدمة في 3 مراكز للصم تابعة لنظيره الفلسطيني في كل من المدن الفلسطينية «نابلس والبيرة والخليل»، وقد تكلف المشروع ما يزيد على 737 ألف ريال قطري.
واستهدف المشروع كلا من: مركز الاتصال التام لتعليم وتأهيل الصم في مدينة البيرة، ومركز تعليم الصم في مدينة نابلس، ومدرسة الصم والتربية الخاصة في بلدة بني نعيم- الخليل، وذلك بهدف تطوير قدرات الطلاب في النواحي التعليمية والاجتماعية والمهنية والفنية، ورفع قدرات الكوادر التعليمية وتمكين المدارس من إنهاء المرحلة التعليمية الثانوية للطلبة الصم بسلاسة ودون معوقات.
كما عمل المشروع على تطوير دور الأهالي كشركاء في العملية التعليمية مما يساهم في تطوير قدرات أبنائهم من خلال دمجهم في المجتمع ومشاركتهم في التنمية المجتمعية.
كما تضمن المشروع عدة أنشطة تعليمية وتدريبية وترفيهية نفذت على مدار العامين الدراسيين الماضيين، من أهمها عقد دورات تدريبية للطواقم العاملة في مدارس ومراكز الصم في مجال تقييم قدرات الطلبة الصم، وإعداد خطط العمل الفردية، وتصميم الاختبارات التحصيلية بطريقة علمية تتناسب مع قدرات الطلبة الصم ونتائج التقييم التربوي لهم.
وقد زودت المدارس بالمعدات والوسائل التعليمية والأجهزة والأثاث كل حسب احتياجاته بالإضافة إلى تجهيز ثلاث قاعات للرسم بالأدوات والأثاث اللازم، إلى جانب تغطية رواتب ثلاث معلمات واختصاصية نطق لمدة عامين.
كما عمل المشروع على توفير 288 سماعة طبية للطلبة الصم، وضعاف السمع المدمجين بمدارس التعليم العام، وبعض القضايا الاجتماعية من كبار السن.
وشمل المشروع عدة دورات في مجال التعليم والتدريب المهني للطلاب الصم ومنها التدريب على أشغال الألومنيوم وتصنيع الشمع والرسم والخزف والسيراميك؛ هذا بالإضافة إلى تعزيز دور الطلبة الصم في تطوير الفن والتراث الشعبي الفلسطيني في كل من المدارس الثلاث التابعة للجمعية في نابلس، وبني نعيم، والبيرة، مع توفير كافة المتطلبات اللازمة لاستمرار تلك المشروعات.
واستهدف المشروع أيضاً أهالي الطلبة الصم من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة في مجال تعلم لغة الإشارة والأساليب المتبعة لتعليم الصم وذلك لتطوير قدرات الأهالي على التواصل ومتابعة القضايا الأكاديمية مع أبنائهم الصم.
كما تم تنظيم ثلاثة مخيمات دمج صيفية والعديد من الأنشطة اللاصفية بين الصم وأقرانهم السامعين.