طواقم الهلال الأحمر الكويتي خلال توزيعها للكسوة
وزعت جمعية الهلال الاحمر الكويتي أمس الأول كسوة الشتاء على 300 اسرة سورية لاجئة للأردن بالتعاون مع الهلال الاحمر الاردني في اطار حملة مساعدات انسانية تنفذها جمعية الهلال الاحمر الكويتي في دول جوار سوريا.
وسلم سفير الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج ورئيس مجلس إدارة الهلال الاحمر الاردني الدكتور محمد الحديد ورئيس بعثة الهلال الاحمر الكويتي خالد الزيد الكوبونات الخاصة بكسوة الشتاء للاجئين السوريين المستفيدين من المشروع.
وقال السفير الدعيج ان مشروع كسوة الشتاء يأتي ضمن عدة مشاريع تنفذها جمعية الهلال الاحمر الكويتي في اطار نشاط انساني كويتي متواصل منذ اندلاع الازمة في سوريا قبل نحو ثلاثة اعوام.
وأضاف ان العطاء الكويتي للشعب السوري الشقيق اصبح برنامج عمل للجهات الكويتية الرسمية والشعبية واصبحت معالمه واضحة في مختلف مناطق تواجد اللاجئين في جميع انحاء الاردن مؤكدا اهمية هذا الدعم في مساعدة الاردن على تحمل اعباء اللاجئين السوريين.
وأكد أن سفارة دولة الكويت تتابع هذا الدعم بجميع اشكاله وتقدم التسهيلات والمساعدة اللازمة لضمان وصوله الى مستحقيه بسلاسة ويسر وبما يحفظ كرامتهم ويعينهم على مواجهة أعباء اللجوء مشيدا بجهود جمعية الهلال الاحمر الكويتي ونظيره الاردني.
وقال رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الاردني ان توزيع الكسوة على اللاجئين السوريين في الاردن يأتي امتدادا للتعاون القائم منذ أمد طويل مع الهلال الأحمر الكويتي بهدف تخفيف معاناة الاشقاء السوريين لاسيما الأطفال.
وقال الحديد إن مشروع الكسوة يضاف إلى مشاريع الهلال الأحمر الكويتي المتواصلة في تقديم مساعدات متعددة الأوجه حسب متطلبات اللاجئين السوريين في الاردن مشيدا بتوجيهات القيادة السياسية في دولة الكويت لدعم اللاجئين السوريين والتخفيف من محنتهم.
واوضح أن مشروع كسوة الشتاء يأتي انطلاقا من حرص الجمعية على تنمية روح التكافل والتراحم وإدخال السرور الى قلوب المستفيدين من اللاجئين السوريين مشيرا الى ان الجمعية سبق وأن قدمت للاجئين السوريين كسوة عيد الفطر وقد استفادت منها حوالي 900 اسرة.
وأكد الحديد حرص جمعيتي الهلال الاحمر الاردني والكويتي على أن يكون أطفال اللاجئين السوريين من أوائل المستفيدين من كسوة الشتاء بهدف تسليط الضوء على المعاناة التي يتكبدها آلاف الأطفال السوريين الذين أجبروا على الفرار إلى الدول المجاورة لسوريا منذ بداية الأزمة التي يشهدها بلدهم والتعريف بالحجم الهائل للاحتياجات الإنسانية لهؤلاء الأطفال اللاجئين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81772
