(عيد الخيرية) تزوج 100 شاب وفتاة في السودان

عدد من العرسان المستفيدين من المشروع

أقامت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عبر شركائها في ولاية جنوب دارفور بالسودان وبالتعاون مع منظمة التضامن للإغاثة والتنمية حفلاً كبيراً ضمن «مشروع العفاف لتزويج الشباب» وذلك في ختام مشروعها الرائد للزواج الجماعي الذي استهدف مساعدة 100 شاب وفتاة على الزواج.
وقال علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية: إن المشروع تبرع بنفقاته أحد المحسنين القطريين من أهل الخير والعطاء في قطر الخير بتكلفة إجمالية بلغت 250.000 ريال قطري، حيث تم اختيار 50 شابا من طلاب العلم الشرعي والدعاة والفقراء من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وتم تدشين حفل الزواج الجماعي ضمن مشروع العفاف لتزويج الشباب، شاركت فيه عدة جمعيات ومؤسسات خيرية تعمل في الحقل الخيري بالسودان، وبحضور عدد من المسؤولين في ولاية جنوب دارفور، إضافة إلى القائمين على منظمة التضامن للإغاثة والتنمية في الجمهورية السودانية الذين قاموا بتنظيم هذا الحفل البهيج، وعدد من مديري ومسؤولي الجمعيات والمؤسسات الخيرية الإسلامية المحلية والدولية.
وأضاف الهاجري: يأتي تنفيذ عيد الخيرية لهذا المشروع الاجتماعي الخيري في إطار الرسالة الإنسانية التي حملتها المؤسسة على عاتقها، ويهدف إلى مساعدة الشباب لإتمام نصف دينهم والتخفيف من أعباء الزواج، لاسيَّما الروابط الأخوية التاريخية المتينة التي تربط الشعبين السوداني والقطري، فتهدف المؤسسة من مشروع الزواج الجماعي إلى مساعدة ودعم الشباب المسلم المحتاج للزواج وتذليل العقبات المادية التي تعترض زواجهم، والتشجيع على الزواج وبناء أسر إسلامية مستقرة ومجتمعات سليمة بتكاليف معتدلة دون إفراط وترشيد نفقاتهم، وتوعية الشباب المسلم وغرس المفاهيم التربوية والخلقية التي تسهم بشكل رئيس في بناء الأسر وصيانة العرض وعفة النفس والمحافظة على تعاليم الدين الإسلامي وقيم المجتمع.
وأشار إلى أنه تم اختيار هؤلاء العرسان من الشباب على أسس ثابتة وشروط مدروسة منها أن يكونوا من طلبة العلم والدعاة والمعلمين الشرعيين من الفقراء والمحتاجين الذين يرغبون في الزواج وبناء أسرة مسلمة، حيث تم ترشيحهم واختيارهم بدقة من خلال شركاء المؤسسة المحليين الموثوقين في مجال العمل الخيري.
من جانبه، أعرب أحد المسؤولين في منظمة التضامن عن شكره للمتبرع القطري الكريم ولمؤسسة عيد الخيرية لجهودها في خدمة الإسلام ومساعدة الشعب السوداني الشقيق خاصة والمساهمة في دعم القضايا العربية والإسلامية والمشاريع الإغاثية والتنموية والإنسانية في مختلف أنحاء العالم.