قطر الخيرية تقيم مهرجانًا ترفيهيًا لأيتامها في كوسوفا

قطر الخيرية

اختتمت جمعية قطر الخيرية أنشطتها التربوية والثقافية والرياضية الخاصة بالعام 2013 في كوسوفا بتنظيم مهرجان ختامي حضره أكثر من ثلاثمئة يتيم ويتيمة بالعاصمة برشتينا.
وقد شمل المهرجان، الذي نظمه مكتب الجمعية هناك، فقرات متعددة من بينها تلاوات من القرآن الكريم، وأناشيد هادفة قدمها طلاب أيتام، ومسابقات ثقافية تم خلالها التنافس بين مراكز رعاية الأيتام التابعة لقطر الخيرية في كوسوفا. بالإضافة إلى تنظيم بعض الألعاب الحرة التفاعلية المتنوعة بهدف ترفيه الأيتام.
وتهدف قطر الخيرية من خلال تنظيم هذه المهرجانات بشكل سنوي إلى إتاحة فرصة التعارف بين مئات الأيتام من مكفوليها، وإشاعة روح التضامن والتعاون بينهم، بالإضافة إلى تشجيع التعرف بصورة أكبر على المعارف والثقافة الإسلامية وذلك من خلال المسابقات الثقافية، بالإضافة إلى العمل على دمج الأيتام في المجتمع، ومساعدتهم نفسيًا من خلال رحلات وأنشطة ترفيهية.
وتشمل برامج الأيتام التي ينفذها مكتب قطر الخيرية بكوسوفا أربعة مشروعات متميزة هي مشروع الملتقى الأسبوعي لليتيم (الذي يهدف إلى التواصل الدائم مع اليتيم والقيام معه ببرامج متنوعة تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة من أجل تكوينه ودمجه أكثر في المجتمع)، مشروع النادي الصيفي (ويسعى إلى استيعاب الطاقات لدى الأطفال والشباب واستثمارها في فترة الصيف من خلال تنظيم أنشطة جذابة ومتنوعة وذات نتائج إيجابية على المستهدفين، وتشمل هذه الأنشطة المجالات الثقافية والرياضية والترفيهية)، مشروع رواد المستقبل ويهدف إلى توفير بيئة مناسبة للطلاب المتميزين للارتقاء بأنفسهم حتى يكونوا مؤثرين في مجتمعهم في المستقبل القريب، ومشروع النور الذي يضم ندوات أسبوعية خاصة بالنساء لتعريفهن بطرق تربية الأبناء على الأخلاق الطيبة وأيضًا لتعليمهن أمور دينهن الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية تكفل 1300 يتيم ويتيمة توفر لهم، بالإضافة إلى الكفالة المادية، أنشطة صحية وترفيهية وتربوية ورياضية تنظمها لصالحهم. كما أن لديها "مركز قطر للتدريب" الذي يقدم دورات منتظمة في عدة لغات منها الإنجليزية والعربية والألمانية والتركية والفرنسية، ودورات في الحاسب الآلي والبرمجة، وأخرى في الإدارة والتنمية البشرية.
وقد أنجزت قطر الخيرية كذلك عدة مشاريع مهمة في كوسوفا خلال العام 2013 من بينها مشروع زراعة قواقع للصم في كوسوفا (لخمسة أطفال)، ومشاريع مدرة للدخل شكلت مصدرًا ثابتًا للأسر والأيتام والفقراء المستهدفين وقد شملت هذه المشاريع محلات بقالة وبقرات حلوب ومشاريع تمليك أغنام، ومحلات لبيع الخضراوات وماكينات للخياطة وغيرها، هذا بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع موسمية وهي: إفطار الصائم ومشروع زكاة الفطر والأضاحي.