الرحمة العالمية بالكويت: 5.8 ملايين للإغاثة

الرحمة العالمية

أعلن رئيس القطاع العربي بــ «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي، بدر حمد بو رحمة عن إصدار «الرحمة العالمية» تقريراً توثيقياً للأعمال الإغاثية والإنسانية التي قدمتها بدعم المحسنين لمصلحة أبناء الشعب السوري النازحين واللاجئين.
وجاء التقرير تحت عنوان "حصاد الخير لإغاثة الشعب السوري"، عرضت خلاله الجهود في دعم المنكوبين السوريين في الداخل واللاجئين على الحدود في كل من: تركيا، لبنان، العراق، والأردن، حيث تضمن التقرير تفاصيل الإغاثة في محاورها الرئيسية (محور الإيواء، محور الإعاشة، محور الإغاثة الطبية، محور الرعاية والكفالة، ومحور التعليم)، بجانب إنجازات مشروع قوافل الرحمة الذي تميزت به «الرحمة العالمية» التابعة للإصلاح الاجتماعي.
وقال بو رحمة إن التقرير تضمن بالأرقام والبيانات تفاصيل ما قدمته «الرحمة»، حيث بلغ إجمالي المبلغ المصروف على الأنشطة الإغاثية 5 ملايين و800 ألف دينار كويتي.
وأضاف ان جميع المساعدات تُبرِّع بها من أصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين من المقيمين على أرض الكويت الحبيبة، بجانب تبرعات من محسنين من خارج الكويت، قدموا دعمهم للحملات الإغاثية.
وأوضح بو رحمة أن الحملة انطلقت من كون الكويت منارة الخير في العالمين العربي والإسلامي، حيث كانت أولى الدول التي بادرت بتقديم الإغاثة للشعب السوري، وذلك بدعم كريم ومبادرة سامية من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، معتبراً أن ما قامت به «الرحمة» من جهود هو من باب المسؤولية الإنسانية النابعة من مقاصد الشريعة الإسلامية في إغاثة المكروبين، ومن كون شعب سوريا جزءاً من جسد الأمة، مستشهداً بحديث النبي – صلى الله عليه وسلم – "مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم، مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى".
وأضاف: لقد أظهر التقرير عناية «الرحمة العالمية» من خلال برامجها الإغاثية بتقديم الإغاثة النوعية للفئات التي تحتاج لعناية خاصة (كالأطفال والنساء)، واستعرض التقرير صورة من إنجازات المشاريع النوعية المقدمة لهذه الفئات – كل على حدة – وهذا التقرير هو ثمرة جهود مضنية، عمل على إتمامها رجال حملوا أمانة الخير وتعرضوا لمصاعب جمّة، أضاء طريقهم إيمانهم بأن هذه الأمة هي جسد واحد.