(عيد الخيرية) تبني قرى للنازحين السوريين

مساعدات قطرية لللاجئين السورييين – أرشيفية

بدأت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في تنفيذ مشروع «بدلها» لبناء الغرف السكنية مكان الخيام، حيث يلحق بالغرفة حمام ومطبخ، وسعتها 4 أمتار في 6 أمتار، وانتهت المؤسسة من بناء 100 غرفة، والمستهدف بناء 5000 غرفة خلال المرحلة الأولى، موزعة على عدة قرى، وتشمل القرية 500 غرفة سكنية.
وعن آلية توزيع الغرف على النازحين أوضح علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المؤسسة لديها قوائم بأسماء الأسر السورية في كل مكان يتم فيه تنفيذ الإغاثة بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في العمل الإنساني والإغاثي في الداخل السوري، مع معرفة حالة الأسر وظروفها، ونضع أسر الشهداء في الأولوية، خاصة الشهداء الذين كانوا يعولون أسرهم، ثم يأتي الأضعف فالأضعف، وأن هذا المنهج يتبع في تنفيذ كافة المساعدات.
وبين الهاجري أن قطر هبت قيادة وحكومة وشعبا لإغاثة إخواننا السوريين، وسارعت عيد الخيرية عبر حملاتها وقوافلها المتواصلة ومساعداتها الغذائية والطبية للتخفيف من حجم الكارثة التي تتسع رقعتها كل يوم، مما يفرض على العاملين في المجال الإغاثي والإنساني تحديات ضخمة كان لا بد من دراستها وتحديد الأولويات فيها.
وحاولت عيد الخيرية أن تصل إلى أكبر عدد من السوريين في الداخل والخارج، حيث وصلت إغاثتها إلى العديد من المحافظات في الداخل السوري، وكذلك فعلت مع السوريين في الخارج على حدود سوريا مع العراق والأردن ولبنان وتركيا.
وقامت المؤسسة بحملات إغاثية ومساعدات تهدف في المقام الأول لتوفير الغذاء والدواء والسكن، كتوفير الإسعافات لعلاج الكيماوي في الغوطة الشرقية وسيارات الإسعاف وتمويل المستشفيات الميدانية والحقائب الطبية وتأمين الإيجار للاجئين وتبديل الخيام التي لا تقي الحر ولا تمنع المطر والبرد من، وذلك ببناء غرف ومرافق لضمان حد أدنى من العيش الكريم، وتشغيل المخابز في الداخل السوري، وغير ذلك من أنواع المساعدات التي بلغت تكلفتها حتى الآن نحو 120 مليون ريال.

تنسيق متواصل
وأضاف الهاجري أن مشاريع عيد الخيرية الإغاثية للشعب السوري تستهدف جميع المتضررين والمنكوبين من النازحين في الداخل واللاجئين في الخارج، حيث استهدفت حملاتها وقوافلها ومشاريعها الإغاثية المتنوعة أغلب محافظات الداخل السوري في الغوطة الشرقية والغربية وإدلب وحماة وحلب ودير الزور والساحل والشمال السوري وغيرها من المدن والمحافظات السورية التي تعمل بها المنظمات السورية وفق ترتيب وتنسيق متواصل لتغطية كافة المناطق والمحافظات وتقديم الخدمات والدعم اللازم بالتعاون مع عيد الخيرية، وكذلك فعلت مع اللاجئين السوريين في الخارج بدول الجوار.