قطر: 74 مليون ريال لمشاريع (الأصمخ) الخيرية

أحدى الفعاليات الإغاثية للجمعية- أرشيفية

بلغت تكلفة المشاريع التي نفذتها مؤسسة الأصمخ الخيرية، داخل قطر وخارجها، 74.6 مليون ريال خلال العام الماضي.
 
وذكر التقرير السنوي للمؤسسة أن المشاريع غطت حاجة فقراء في 14 دولة إفريقية وآسيوية.
 
وقال د.غانم الحمادي رئيس مجلس إدارة المؤسسة: إن الأصمخ للأعمال الخيرية ركزت خلال العام 2013 على جعل برامجها نوعية تراعي الكيف قبل الكم، وتستهدف الأثر على المجتمع القطري والمجتمعات المستهدفة، بل وعلى مستوى القطاع الإنساني الوطني والدولي.
 
وأشار الحمادي إلى أن مجلس إدارة المؤسسة حدد أولويات مرحلة التأسيس التي نهضت بها الإدارة التنفيذية خلال العام 2013 بسبعة أولويات هي: استكمال البناء المؤسسي على أساس استراتيجية العمل، بناء البرامج الإغاثية والتنموية النوعية للمؤسسة، ضمان تطبيق أعلى مستويات الجودة في الميدان، بناء الشراكات مع المؤسسات الدولية والإقليمية المعتمدة والوصول للمناطق الأكثر احتياجا، تنمية موارد مشاريعنا الخيرية على أساس نوعية البرامج، العناية بالحضور الإعلامي بما يعكس الهوية المؤسسية، الحضور الوطني المتميز للمؤسسة من خلال تبني مشاريع نوعية غير مسبوقة تحقق الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030.
 
وأشار إلى أن نسبة المساعدات الخارجية حظيت بالنصيب الأكبر من إجمالي المساعدات، وذلك عائد لأسباب فنية متعلقة بمعايير توثيق هذه المساعدات التي شملت المبالغ المدفوعة إلى جانب المبالغ التي تم الالتزام بها خلال العامين 2014 و2015، والسبب الآخر هو أن الشراكات الدولية التمويلية والمؤسسات الدولية المانحة تعلن عن معاييرها للتمويل بوضوح وتتابع عروض المشاريع وميزانياتها التقديرية بشكل مهني متواصل.
 
والسبب الثالث هو نجاح المؤسسة في إقامة أول مركز إغاثي حدودي قطري في لبنان لصالح اللاجئين السوريين، وهو إنجاز نوعي فرض أولويته المرحلية التي تستدعي المحافظة على تواصل عملياته بمهنية واحتراف وبالحد الأدنى من الموارد التي تنهض ببقائه خلال هذا العام، والسبب الموضوعي الأخير هو أن المساعدات الخارجية لا تقتصر في هذه الحقبة التاريخية على الكوارث والأزمات في أقصى الشرق أو الغرب أو الأقاليم المجاورة، بل أضحت ساحتها نطاقنا الإقليمي نفسه، بل وعلى مقربة من حدودنا الإقليمية، مما يجعل التصدي لهذه التحديات الإنسانية شأنا يمس الأمن الوطني لدولنا، لا تستطيع حكوماتنا أن تتجاوزه، ولا يسع مؤسساتنا الإنسانية إلا رصد كافة الموارد للتصدي له .