قطر الخيرية تسلم عشرات المساكن لضحايا فيضانات النيجر

قطر الخيرية تسلم منزلا لاحدى الأسر النيجيرية

سلّمت قطر الخيرية أكثر من ثلاثين منزلا إلى عائلات نيجيرية تدمرت منازلهم خلال الفيضانات التي اجتاحت مناطق متعددة من عاصمة النيجر نيامي في الفترة الماضية، بحضور مسؤولين حكوميين.
وقد تمّ تسليم مفاتيح هذه المساكن بعد أن تم تأثيثها وفرشها إلى العائلات المستفيدة بحضور الأمين العام لوزارة التخطيط بدولة النيجر ورئيس بلدية نيامي ونائبه.
وقال المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية إن هذا المشروع الذي يوفر سكنًا لعائلات مشردة لم تعد تملك أي مأوى يأتي ضمن سعي قطر الخيرية إلى التدخل العاجل في الأزمات والكوارث الطبيعية لمساعدة الشرائح الأكثر فقرًا، والمتضررين من هذه الكوارث مهما كانوا وأينما كانوا.
وأضاف أن قطر الخيرية تعتبر مجالات المأوى والغذاء والدواء من الأولويات التي يجب السعي إلى توفيرها للمجتمعات المستهدفة بالعمل الخيري الإنساني خاصة في الدول الفقيرة، معبرًا عن خالص الشكر لكل المحسنين والمتبرعين القطريين الذين ساهموا في هذا الجهد الإنساني الكبير.
وقد قامت قطر الخيرية ببناء هذه المنازل وتأثيثها وتجهيزها قبل تسليمها إلى العائلات المستهدفة، والتي شردها فيضان النهر في النيجر، وقد تمّ بناء هذه المنازل على نوعين، أحدهما بلغت تكاليف بنائه وتأثيثه حوالي 43,000 ريال للمنزل الواحد، أما النوع الثاني فقد بلغت تكلفة بنائه وتأثيثه حوالي 30,000 ريال.
وتحمل هذه المنازل كل المواصفات الملائمة للسكن، كما توفر سكنا دائما ومجانيا لهذه العائلات التي أصبحت تملك هذه المساكن بعد أن حصلت قطر الخيرية على القطع الأرضية، وقامت ببنائها وتجهيزها. وقد تجاوزت تكاليف بناء هذه المساكن مليون ريال قطري.
وقد تمّ تدشين هذا المشروع، الذي اكتمل الآن، قبل فترة تحت رعاية وزير الدولة للتنمية والتخطيط السيد آمادو أبو بكر وحضر تدشينه كل من وزير المياه ووزير الإعلام في النيجر وحاكم العاصمة نيامي، ورؤساء كل بلديات العاصمة، إضافة لممثلين عن المنظمات الدولية والعربية، وشخصيات تقليدية ودينية محلية، واستغرق تنفيذه حوالي سبعة أشهر.
وقامت قطر الخيرية قبل فترة بتنفيذ مشروع بقيمة 1,367,000 ريال لصالح العائلات الفقيرة وصغار المزارعين واستفاد منه حوالي 10 آلاف شخص في منطقة "طاوا" بالنيجر.
وشمل هذا المشروع الذي استفادت منه 1400 أسرة من المتضررين من الجفاف، والذي تّم بتمويل من مكتب الشؤون الإنسانية التابع للإتحاد الأوروبي ECHO، أربع مراحل تضمنت كل مرحلة 350 أسرة فقيرة من أسر صغار المزارعين.
وقد جاء هذا المشروع في إطار سعي قطر الخيرية إلى تخفيف وطأة الجفاف على الأسر التي تضررت منه وذلك بدعم الزراعة في المناطق الصالحة لها، حيث تستفيد الشرائح الأكثر فقرًا خاصة في المناطق النائية عن العاصمة وكبريات المدن.