مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية
أعلنت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية عن استفادة أكثر من 35 ألف شخص بوسط إفريقيا من مشروع "اللهم أعط منفقًا خلفًا" الذي أطلقته المؤسسة قبل 4 أشهر.
وأكد بيان أصدرته المؤسسة أمس أن المشروع ساهم في تعليم 25 ألف مهتدٍ، وتوزيع ملابس على أكثر من 10 آلاف مهتدٍ ، وكفالة أكثر من 700 مدرس وداعية، وتوزيع10 دراجات نارية.
وكانت المؤسسة قد سيّرت قافلة دعوية إلى وسط إفريقيا لمتابعة أحوال المهتدين والتعرف على نتائج المشروع، على رأسها السيد علي عبد الله السويدي مدير عام المؤسسة والشيخ وحيد عبد السلام بالي الداعية الإسلامي المعروف.
وأكد السويدي أن القافلة جاءت في إطار برنامج "اللهم أعط منفقًا خلفًا" الذي انطلق منذ أشهر قليلة، وقد رأيناه بحمد من الله وتوفيقه يؤتي ثماره يانعة في هذه البلاد من القارة الإفريقية، حيث يدخل الناس أفواجًا في دين الله، فهم أصحاب فطرة نقية ويسكنون مناطق نائية، ولا تصل إليهم الخدمات ولا وسائل الإعلام بمختلف أنواعها، ومن ثم كانت استجابتهم سريعة للدخول في الإسلام.
وأشاد بجهود الشيخ وحيد عبد السلام بالي الذي يشرف على الجهود الدعوية في هذه الأماكن حيث ينتشر الدعاة في أماكن متباعدة، يُعرِّفون بالإسلام ويعلمون مبادئه، وقد حقق المشروع نتائج طيبة حيث رأينا المهتدين الجدد بدأوا في تعلم العقيدة الإسلامية الصحيحة والصلاة وبعض آيات القرآن الكريم.
وقال: متطلبات الدعوة في هذه الأماكن النائية كثيرة، فتباعدها مع وعورة طرقها التي فرضت عزلة على قرى بأكملها يحتاج إلى زيادة في عدد الدعاة الذين يحتاجون إلى سيارات ودراجات بخارية لتنقلهم بين القرى لتعليم الناس أحكام الإسلام، وقد وفرنا في هذه الرحلة 10 دراجات بخارية ودعمنا أكثر من 700 مدرس وداعية، كما بدأنا في توفير ملابس عبارة عن ثوب للرجال وعباءة للنساء لعدد 10 آلاف مهتدٍ، كما تحتاج القرى لحفر آبار يشربون منها، إذ تتباعد الآبار ما يجعل الناس في مشقة كبيرة، كما يحتاجون إلى مدارس ومستشفيات ومراكز صحية، وتدريب المهتدين الجدد على مهن يتكسبون منها، حيث يجري التخطيط لاحقًا العمل على حفر 300 بئر وبناء 300 مسجد وتشييد250 مدرسة بالإضافة لكفالة الأئمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81956
