الطفلة هديل النجار
نجحت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية في إنقاذ طفلة فلسطينية من الإعاقة الحركية، بعد أن فقدت القدرة على المشي جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008م والقصف المتواصل على القطاع بأخطر المواد الكيماوية والتي منها الفسفور الأبيض.
وتلقت الطفلة هديل نظمي النجار علاجا على مدار خمس سنوات متتالية، وتحلم بأن تصبح طبيبة المستقبل تعالج الأطفال وترفع معاناتهم وتوقف آلامهم.
وقالت هديل بعد أن ظهرت بوادر الشفاء عليها واستطاعت الوقوف على قدميها: «مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية أعادت إلي حلمي من جديد، ولولا فضل الله عز وجل ثم جهود المؤسسة لضاع حلمي في الوقوف على قدمي ومن ثم المشي، فأسأل الله لهم التوفيق والسداد وأتقدم إليهم بجزيل الشكر والتقدير والامتنان».
وتبلغ هديل من العمر (12) عاما، وهي من منطقة خزاعة المجاورة للخط الأخضر في غزة.
وأصيبت عام 2008 بعد تعرضها لغاز الفسفور الأبيض أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد أن ضرب اليهود بيتها بالغازات والقنابل، وكانت في السابعة من العمر، وفقدت منذ ذلك الوقت القدرة على المشي.
وبدأت رحلتها العلاجية في العديد من الأماكن، وكانت بعض الجهات الخيرية تحضر لها دواءً من ألمانيا غير موجود في الوطن العربي باهظ الثمن، وتكرمت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بتحمل نفقات علاجها في مستشفى حمد العام حتى استطاعت الوقوف على قدمها، وأعربت عن أملها في أن تستطيع السير مجددا.
ووجهت الشكر لمؤسّسة الأصمخ للأعمال الخيرية، ودعت للقائمين على المؤسسة بألف خير، وتمنت أن يجعل جهودهم ومساعدتهم لي في ميزان حسناتهم.
وقالت: إنها تهوى الشعر والإنشاد، وأنشدت للقدس خلال مؤتمر الوفد المقدسي في الدوحة الذي شارك به الشيخ عكرمة صبري.
وتحلم أن يحلّ السلام والاستقرار في فلسطين وأن تصلي في المسجد الأقصى مع جميع أبناء شعبها، وتتمنى في المستقبل أن تكون طبيبة أطفال حتى تساعد الأطفال الذين بهم إصابات حتى لا يعانوا كما عانت.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81959
